بري يضغط.. حوار بين عون - حزب الله؟ (الأخبار) أفادت صحيفة الأخبار، بأنه "بعيداً عن الظروف السياسية والاقتصادية الدولية والإقليمية، يبقى الجمود الداخلي، وتصاعد التوتر بين السلطة وحزب الله، والاحتقان الطائفي، مسؤولية لبنانية بالدرجة الأولى. وهي جميعها تعكس حال الفشل السياسي الشامل، وتدفع المؤسسات إلى حافة التلاشي، وتكشف البلد أمام إسرائيل، وتهدّد الكيان اللبناني على نحو غير مسبوق، حتى في أشدّ مراحل الحرب الأهلية". وبحسب الأخبار، "تدفع هذه الأجواء الرئيس نبيه بري إلى بذل مساعٍ جديدة لإعادة التواصل والحوار بين رئيس الجمهورية وحزب الله، انطلاقاً من شعوره بأن استمرار المسار الحالي "يقرّب البلد أكثر فأكثر من الصدام"، بحسب مصادر سياسية رفيعة تواكب جهود التهدئة التي يبذلها رئيس المجلس. ويرى بري أن "استمرار القطيعة بين حزب الله ورئيس الجمهورية، وتصاعد التوتر مع كل حادثة، يبقيان البلد على حافة الانفجار الداخلي. ولا بد من تبريد الأجواء لتفادي مواجهة غير ضرورية، في وقت تشهد فيه المنطقة متغيرات كبرى، ولا يزال جزء من البلاد تحت الاحتلال". وتكشف المصادر أن "بري بادر قبل مدة إلى ممارسة ضغوط على كل من الرئيس عون وحزب الله لاستئناف التواصل والحوار، إلا أن تشدّد المواقف لدى الطرفين لا يزال يحول دون إحراز أي تقدم فعلي. ففيما يرفع حزب الله سقف شروطه للحوار مع الرئيس، مطالباً الحكومة بالتراجع عن قرارات 2 آذار، يرى عون أن هذا المطلب تعجيزي. ومع ذلك، يواصل بري محاولاته لتدوير الزوايا وتذليل العقبات، تفادياً لأي تصعيد محتمل". ولا يقتصر طموح بري على استئناف الحوار بين عون وحزب الله، إنما يتجاوزه إلى الدفع نحو حوار وطني يرعاه رئيس الجمهورية، انسجاماً مع ما نصّ عليه خطاب القسم، ويجمع مختلف القوى السياسية لمناقشة الملفات الأساسية العالقة، والبحث عن حلول داخلية بدلاً من الركون إلى حلول الخارج المؤجّلة إلى أجل غير مسمّى. وهو توجّه يدعمه فيه النائب السابق وليد جنبلاط. أفادت صحيفة النهار في أسرارها، بأنه "بدا لافتا ان تعمد اكثر من بلدية في جبل لبنان، الى اعادة تعليق اللافتات التي تنظّم وجود اللاجئين السوريين وتحركاتهم في نطاقها البلدي. كما سارعت اكثر من بلدية الى عقد اجتماعات، لاعادة تنشيط بعض اللجان التي كانت تشكلّت في فترات سابقة، بهدف جدولة ساعات دخول اللاجئين اليها وخروجهم منها، واضعة شروطا صارمة لتنقلّهم". أفاد مراسل قناة "الجديد" بأن قوة من الجيش الإسرائيلي توغّلت باتجاه خزان المياه في بلدة زوطر الغربية، بالتزامن مع تنفيذ عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه البلدة. يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز) نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا