لبنان على مفترق طرق: بين المهل الضاغطة ورهانات الوصاية الجديدة لبنان على مفترق طرق: بين المهل الضاغطة ورهانات الوصاية الجديدةتسوية تحت النار... والوقت المستقطع سيكون ثقيلاً جداً عمر الراسي – "أخبار اليوم" تفيد التجارب التاريخية أن كل منعطف عنيف في لبنان كان ينتهي بوصاية، خصوصاً وأن بعض المسؤولين لم يعرفوا الحفاظ على مفهوم الدولة ومفهوم السيادة بالمفهوم المعترف به دولياً للدول والسيادة وما إلى ذلك.في هذا الوقت، يمر لبنان بمرحلة مفصلية وضغوطات متزايدة؛ حيث يبدو أنه أمام مواعيد ضاغطة تبدأ من انتخابات الكنيست في إسرائيل في 27 تشرين الاول المقبل وصولاً إلى الانتخابات النصفية في اميركا US Midterm Elections في 3 تشرين الثاني 2026، فضلاً عن انتهاء مهمة اليونيفيل، مما يجعله عرضة لهزة مؤلمة وللاضطرار للتنازل عند المفاوضات الجدية. وحتى لو عقدت جلسة مفاوضات جديدة في روما، فإن هذا الظرف الضاغط لن يسمح بالوصول إلى نتائج.من جهة أخرى، يقول مصدر ديبلوماسي عبر وكالة "أخبار اليوم" يبقى "المحور" الأميركي- الإسرائيلي بحاجة إلى تحقيق انتصار في مكان ما، لا سيما إذا لم تؤدِّ الحرب الاقتصادية إلى رضوخ إيران للشروط الأميركية، أو لم تحقق للإدارة الأميركية انتصاراً من نوع آخر كعودة المفاوضات وفق شروطها، خاصة وهي مقبلة على انتخابات نصفية. وفي هذا السياق، يشعر الإسرائيلي بالقلق، لكن الأميركي لن يتخلى عن لبنان وهو صامت حتى الآن، حيث يُظهر صموداً واضحاً مفاده: "لا توسعوا رقعة الحرب ولا تدمروا". أما ميدانياً وعلى الجانب الإسرائيلي، ففي القرى اللبنانية المواجهة للجليل كادت المعالم أن تختفي، إذ مسحت القرى وزال أثر الحياة، وزالت المعالم الأثرية وما شابه.وعلى الصعيد السياسي والدولي، يشير المصدر الى ان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون يسعى عبر تحركاته بين إيطاليا واليونان إلى إحياء قوة دولية في جنوب لبنان تكون مقبولة من إسرائيل، وذلك لإقامة مناطق تجريبية وللتحقق في الوقت المناسب، بعد أن انتهى دور اليونيفيل في ظل وجود قرار دولي وفيتو أميركي.ويضيف: يبحث الرئيس عون عمن يرسل جيوشاً تطأ أقدامها أرض الجنوب، لأن الطرف الذي ستطأ جيوشه الأرض سيصبح هو "الوصي الجديد على لبنان"، كونه هو من سيوقف الحرب ويكون ضامناً لوقف الاعتداء بصورة نهائية ولإنهاء حالة العداء التي أعلن عنها الرئيس عون في اليونان.ويتابع: هذا الامر بدوره سيشكل ضغطاً على القرارات السياسية عموماً في البلد، لتكون وصاية من نوع آخر، لكنها وصاية مطلوبة هذه المرة وبصيغة أخرى.وهنا يرى المصدر أن أميركا قادرة على ذلك لكنها لا تريد تحريك اي ساكن حتى اللحظة، لذا لا ينبغي في لبنان إهمال دور الاتحاد الأوروبي، لا سيما مع عودة فرنسا لتكثيف اتصالاتها وتحضيرها لمؤتمر دعم الجيش.ويختم: مع ذلك، يبدو أن هذا الوقت المستقطع سيكون ثقيلاً جداً. لبنان على مفترق طرق: بين المهل الضاغطة ورهانات الوصاية الجديدةتسوية تحت النار... والوقت المستقطع سيكون ثقيلاً جداً تفيد التجارب التاريخية أن كل منعطف عنيف في لبنان كان ينتهي بوصاية، خصوصاً وأن بعض المسؤولين لم يعرفوا الحفاظ على مفهوم الدولة ومفهوم السيادة بالمفهوم المعترف به دولياً للدول والسيادة وما إلى ذلك. في هذا الوقت، يمر لبنان بمرحلة مفصلية وضغوطات متزايدة؛ حيث يبدو أنه أمام مواعيد ضاغطة تبدأ من انتخابات الكنيست في إسرائيل في 27 تشرين الاول المقبل وصولاً إلى الانتخابات النصفية في اميركا US Midterm Elections في 3 تشرين الثاني 2026، فضلاً عن انتهاء مهمة اليونيفيل، مما يجعله عرضة لهزة مؤلمة وللاضطرار للتنازل عند المفاوضات الجدية. وحتى لو عقدت جلسة مفاوضات جديدة في روما، فإن هذا الظرف الضاغط لن يسمح بالوصول إلى نتائج. من جهة أخرى، يقول مصدر ديبلوماسي عبر وكالة "أخبار اليوم" يبقى "المحور" الأميركي- الإسرائيلي بحاجة إلى تحقيق انتصار في مكان ما، لا سيما إذا لم تؤدِّ الحرب الاقتصادية إلى رضوخ إيران للشروط الأميركية، أو لم تحقق للإدارة الأميركية انتصاراً من نوع آخر كعودة المفاوضات وفق شروطها، خاصة وهي مقبلة على انتخابات نصفية. وفي هذا السياق، يشعر الإسرائيلي بالقلق، لكن الأميركي لن يتخلى عن لبنان وهو صامت حتى الآن، حيث يُظهر صموداً واضحاً مفاده: "لا توسعوا رقعة الحرب ولا تدمروا". أما ميدانياً وعلى الجانب الإسرائيلي، ففي القرى اللبنانية المواجهة للجليل كادت المعالم أن تختفي، إذ مسحت القرى وزال أثر الحياة، وزالت المعالم الأثرية وما شابه. وعلى الصعيد السياسي والدولي، يشير المصدر الى ان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون يسعى عبر تحركاته بين إيطاليا واليونان إلى إحياء قوة دولية في جنوب لبنان تكون مقبولة من إسرائيل، وذلك لإقامة مناطق تجريبية وللتحقق في الوقت المناسب، بعد أن انتهى دور اليونيفيل في ظل و