60 فيلماً من 16 دولة في الدّورة الخامسة لمهرجان لبنان السّينمائي الدّولي في طرابلس 6 تشرين الثاني 2026 · 12:38 ص قراءة في دقيقتين حجم الخط تستعد مدينة طرابلس لاستضافة الدورة الخامسة من «مهرجان لبنان السينمائي الدولي للأفلام القصيرة»، الذي تنظمه جمعية «تيرو للفنون» بالتعاون مع «مسرح إسطنبولي»، خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 9 تشرين الثاني 2026، في المسرح الوطني اللبناني – سينما إمبير التاريخية في منطقة التل، بمشاركة 60 فيلماً من 16 دولة عربية وأجنبية، وبحضور تجارب سينمائية متنوعة تجمع بين الأفلام الروائية والوثائقية وأفلام التحريك. ويضم المهرجان أعمالاً من لبنان ومصر وسوريا والعراق والمغرب والجزائر وسلطنة عُمان وقطر والبحرين والأردن واليمن والهند واليونان وجنوب أفريقيا وإيران، إضافة إلى أعمال من كردستان العراق، في تظاهرة تسعى إلى إبراز التنوع الثقافي والفني، وإتاحة الفرصة أمام صُنّاع الأفلام المستقلين لعرض إنتاجاتهم والتواصل مع الجمهور. وفي تصريح للمخرج قاسم إسطنبولي، مؤسس المسرح الوطني اللبناني، قال: «إن أهمية هذا المهرجان لا تكمن في عدد الأفلام والدول المشاركة فحسب، بل في قدرته على إعادة وصل المدينة بذاكرتها السينمائية، وتحويل الصالات التي كادت تغيب عن المشهد الثقافي إلى مساحات نابضة بالحياة. نحن لا نعيد فتح أبواب السينما لمشاهدة الأفلام فقط، بل نفتح من خلالها أبواب الحوار والخيال واللقاء بين الناس. وطرابلس، بما تختزنه من تاريخ ثقافي وإنساني، تستحق أن تكون وجهة دائمة للإبداع، لا محطة عابرة للمهرجانات». ويأتي تنظيم الدورة الخامسة في إطار المشروع الثقافي الذي تعمل عليه جمعية «تيرو للفنون» و«مسرح إسطنبولي» لإحياء الفضاءات الثقافية التاريخية وتعزيز اللامركزية الثقافية، من خلال تنظيم المهرجانات والعروض والأنشطة الفنية التي تتيح للجمهور، ولا سيما الشباب، فرصة التفاعل مع مختلف أشكال التعبير الإبداعي. ويُفتح المهرجان أمام الجمهور مجاناً، في دعوة إلى محبي السينما والمهتمين بالفنون للمشاركة في هذه التظاهرة الثقافية، التي تؤكد أن السينما قادرة على تجاوز الحدود الجغرافية واللغوية، وأن الفيلم القصير، على الرغم من محدودية مدته، يمتلك قدرة واسعة على التعبير عن التجارب الإنسانية وطرح الأسئلة الاجتماعية والثقافية المعاصرة.