كيم كارداشيان تخشى تكرار مأساة والدها بعد تشخيص إصابتها بهذا المرض كشفت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان عن تفاصيل جديدة تتعلّق بحالتها الصحية، بعد تشخيص إصابتها بالتهاب المريء واكتشاف تغيّرات غير طبيعية فيه، ما أثار مخاوفها من تكرار تجربة والدها روبرت كارداشيان، الذي توفي عام 2003 بسرطان المريء عن عمر 59 عاماً. وخلال حلقة 5 تشرين الثاني من برنامج "The Kardashians"، أوضحت كيم أن طبيبها الأول أوصى بتدخّل جراحي لإزالة الأنسجة غير الطبيعية، لكنها لجأت إلى طبيب آخر نصحها بتجربة العلاج الدوائي لمدة ثمانية أسابيع قبل إعادة التنظير لتقييم حالتها. والمفارقة أن كارداشيان خضعت للفحص في مركز "روبرت كارداشيان لصحة المريء" التابع لجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، والذي ساهمت مع شقيقتَيها كورتني وكلوي في تأسيسه عام 2019 تكريماً لوالدهن الراحل. وعلّقت على ذلك قائلةً إنها لم تتخيّل يوماً أن تحتاج بنفسها إلى العلاج في المركز الذي ساهمت في إنشائه. من جهتها، أعربت والدتها كريس جينر عن قلقها الشديد، مستذكرةً وفاة زوجها السابق بعد ثمانية أسابيع فقط من تشخيص إصابته بالسرطان. وأكدت كيم أنها تأمل في نجاح العلاج وتجنّب الجراحة، لكنها مستعدّة للخضوع لأي إجراء طبي ضروري، فيما لم تكشف الحلقة عن النتائج النهائية للفحص.