واصل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب لقاءاته مع القيادات العراقية في بغداد، حيث التقى رئيس تيار "الحكمة" السيد عمار الحكيم، ورئيس كتلة "الصادقون" النيابية الشيخ قيس الخزعلي، ورئيس الحكومة الأسبق عادل عبد المهدي، والأمين العام لمنظمة بدر النائب هادي العامري. وعرض الخطيب خلال اللقاءات الأوضاع في لبنان والجنوب، مشيراً إلى استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وعمليات التدمير والتفجير وتهجير نحو 250 ألف شخص من مدنهم وقراهم. وأكد الخطيب أهمية الدور العراقي في مساندة لبنان سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، معرباً عن تطلعه إلى مزيد من الدعم للمساهمة في تحرير الأرض وعودة الأهالي إلى قراهم. وخلال لقائه عبد المهدي، جرى استذكار قضية تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه ودوره في الدفاع عن سيادة لبنان وحقوق أبنائه، كما تناول البحث التطورات السياسية والميدانية والإنسانية في الجنوب وضرورة دعم المهجرين ومواجهة التداعيات الناجمة عن الاعتداءات. وتطرقت اللقاءات إلى التحولات الإقليمية والدولية وانعكاساتها على لبنان والمنطقة، مع التأكيد على أهمية توسيع التواصل وتوحيد الجهود في مواجهة التحديات والمشاريع التي تهدد دول المنطقة. كما جرى بحث المتغيرات المتسارعة وسبل استشراف تداعياتها المستقبلية، على أن يواصل الخطيب لقاءاته مع عدد من الشخصيات العراقية ويتوجه إلى النجف للاجتماع بعدد من المرجعيات الدينية.