شهدت الحدود الجنوبية لمصر حادثة أمنية أسفرت عن مقتل ضابطين في الجيش المصري، خلال تنفيذ حملة عسكرية استهدفت أنشطة التنقيب غير القانوني عن الذهب، في إطار الإجراءات التي تتخذها القوات المسلحة لمكافحة هذه العمليات وفرض السيطرة على المناطق الحدودية. وفي التفاصيل، أعلن المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية، اليوم الخميس 5 تشرين الثاني 2026، مقتل ضابطين خلال عملية عسكرية نُفّذت على الحدود الجنوبية للبلاد، بهدف التصدي لأنشطة التنقيب غير المشروع عن الذهب. وبحسب ما نقلته وكالة "فرانس برس"، أوضح المتحدث العسكري، في بيان نشره عبر صفحته الرسمية على منصة "فيسبوك"، أن الضابطين اللذين قُتلا هما رئيس أركان حرس حدود المنطقة الجنوبية ورئيس عمليات إحدى الكتائب العسكرية. وأشار إلى أن الحادثة وقعت أثناء تنفيذ الحملة المخصصة لمواجهة عمليات التنقيب غير القانوني عن الذهب، مؤكدًا أن هذه التحركات تأتي في إطار جهود القوات المسلحة لبسط السيادة المصرية على كامل أراضي البلاد. ولم يتضمن الإعلان العسكري تفاصيل إضافية بشأن الموقع الدقيق الذي شهد الحادثة أو ملابسات مقتل الضابطين، كما لم يكشف عن هوية الأشخاص الذين كانت تستهدفهم الحملة أو عن توقيفات محتملة مرتبطة بالعملية. وتأتي هذه الحادثة في سياق الإجراءات التي تنفّذها السلطات المصرية لمواجهة أنشطة التنقيب غير المشروع عن الذهب في المناطق الحدودية، حيث تتولى القوات المسلحة مهام مراقبة الحدود والتصدي للممارسات المخالفة للقانون. ويعيد مقتل الضابطين تسليط الضوء على التحديات الأمنية المرتبطة بمكافحة التنقيب غير القانوني في المناطق الحدودية الجنوبية، في وقت تؤكد فيه القوات المسلحة المصرية استمرار جهودها لبسط السيادة على كامل الأراضي المصرية.