في مشهد مؤثر خلال معرض دمشق الدولي، تفاجأت شابة سورية تدعى لمى عوض باسم شقيقها أنس الذي لقي حتفه في أحد السجون بدمشق خلال حكم الرئيس السابق بشار الأسد، على باب زنزانة عرض في جناح وزارة الداخلية. فيما انتشر فيديو الشابة التي راحت تناشد، قائلة "من شان الله عطوني الباب" بشكل واسع بين السوريين على مواقع التواصل خلال اليومين الماضيين. حيث عبر العديد من السوريين عن تعاطفهم مع لمى، مؤكدين أنها تمثل جزءاً يسيراً من آلاف النساء اللواتي فقدن أشقائهن وأقاربهن في سجون الأسد على مدى سنوات الحرب المريرة. وكانت وزارة الداخلية السورية افتتحت معرضا خاصا ضمن فعاليات الدورة الـ63 لمعرض دمشق الدولي، لتسليط الضوء على الانتهاكات وأساليب التعذيب التي تعرض لها المعتقلون في سجون النظام السابق. حيث أتاح المعرض للزوار الاطلاع عبر معروضات ملموسة على الظروف القاسية التي عاشها المعتقلون، ولاسيما في سجن صيدنايا. كما ضم أدوات تعذيب كانت تستخدم داخل السجون، وأغراضا شخصية وملابس ومقتنيات يومية تعود إلى معتقلين، بهدف توثيق معاناتهم والكشف عن حجم الانتهاكات بحقهم. كذلك أُنشئت في المعرض زنزانة نموذجية تحاكي البيئة المظلمة والظروف اللاإنسانية التي كان يعيشها المساجين، فيما قدم القائمون عليه معلومات للزوار بشأن أوضاع السجون والانتهاكات المرتكبة داخلها. هذا وانطلق معرض دمشق الدولي بدورته الـ63 في 26 أغسطس/آب ويستقبل زواره حتى 4 سبتمبر/أيلول. ويعد هذا المعرض الذي انطلق عام 1954، من أقدم المعارض الدولية في الشرق الأوسط، فيما استقطبت دورته السابقة أكثر من 2.2 مليون زائر، وفق وكالة الأنباء السورية. مساعدة سرية من روسيا لإيران.. بهدف تطوير صواريخ كروز مع توطد العلاقة بين موسكو وطهران خلال السنوات الماضية، كشفت مراسلات روسية مسربة ... إيران حصر السلاح بيد الدولة.. قصة "صيد السيوف" التي غيّرت تاريخ اليابان بين القرنين الخامس عشر والسادس عشر، عاشت اليابان فترة مضطربة عُرفت باسم "سينغوكو"، ... الأخيرة محاولة انتحار تهز كسلا السودانية.. إنقاذ شاب وضربه بعد نجاته شهد محيط الجامع الكبير في مدينة كسلا شرقي السودان، أمس الثلاثاء، حالة من الذعر ... سوشيال ميديا