كشفت قضية قضائية في إسرائيل عن اتهامات خطيرة وُجّهت إلى رجل يبلغ من العمر 59 عامًا، على خلفية اعتداءات جنسية يُشتبه في ارتكابه إياها بحق حفيداته الثلاث القاصرات، عندما كانت أعمارهن تتراوح بين 4 و9 سنوات. وبحسب لائحة الاتهام، استغلّ الجدّ صغر سنّ الطفلات وثقتهن به لارتكاب اعتداءات متكررة على مدى فترة طويلة، فيما طالبت النيابة العامة بإبقائه موقوفًا حتى انتهاء الإجراءات القضائية. وبحسب تقرير نشره موقع "القناة 12" الإسرائيلي، اليوم الخميس، قدّمت النيابة العامة الإسرائيلية لائحة اتهام إلى المحكمة المركزية في تل أبيب ضد رجل يبلغ 59 عامًا، من منطقة وسط إسرائيل، تتضمّن اتهامات بارتكاب جرائم جنسية خطيرة بحق حفيداته الثلاث القاصرات، بينها الاغتصاب وارتكاب أفعال مخلة بالحياء. ووفقًا للائحة الاتهام، وقعت الاعتداءات في مناسبات عديدة وعلى امتداد فترة زمنية طويلة، عندما كانت أعمار الحفيدات تتراوح بين 4 و9 سنوات فقط. وتشير الوقائع المنسوبة إلى المتهم إلى أنه استغلّ صغر سنّ حفيداته، واعتمادهن عليه، فضلًا عن الثقة التي منحْنه إياها باعتباره أحد أفراد العائلة المقرّبين، لارتكاب الاعتداءات بحقهن بصورة متكررة. وأوضحت المعلومات أن لائحة الاتهام قُدّمت بواسطة المحامي غاي غوفمان، ممثل النيابة العامة في لواء تل أبيب، الذي عرض أمام المحكمة الاتهامات المتعلقة بالاعتداءات الجنسية المنسوبة إلى الجدّ بحق الطفلات الثلاث. وبالتزامن مع تقديم لائحة الاتهام، تقدّمت النيابة العامة بطلب إلى المحكمة لإبقاء المتهم قيد التوقيف حتى انتهاء جميع الإجراءات القضائية بحقه. وفي خطوة تهدف إلى حماية هويات الأطراف المعنية، أصدرت المحكمة قرارًا يمنع نشر أي تفاصيل قد تؤدي إلى التعرف إلى هوية المتهم أو الطفلات المشتكيات. كما شمل القرار حظر نشر نص لائحة الاتهام وطلب التوقيف، باستثناء المعلومات التي وردت في البيان الرسمي الصادر عن النيابة العامة. وبذلك، تبقى التفاصيل القضائية الكاملة للقضية محجوبة عن التداول العام بموجب قرار المحكمة، فيما تستند المعلومات المتاحة إلى الوقائع التي أعلنتها النيابة بشأن الاتهامات الموجّهة إلى الرجل. وتضع القضية أمام المحكمة اتهامات بالغة الخطورة تتعلق باعتداءات جنسية متكررة على 3 طفلات داخل الإطار العائلي، في وقت لا يزال فيه الفصل في مسؤولية المتهم خاضعًا للإجراءات القضائية، وسط قيود صارمة على نشر المعلومات حمايةً لهويات المعنيين.