في ظل التطورات السياسية والأمنية التي يشهدها لبنان والمنطقة، تتواصل اللقاءات الدبلوماسية مع ممثلي الدول الأوروبية، في إطار البحث في التحديات الراهنة وانعكاساتها على الاستقرار، إلى جانب سبل تعزيز العلاقات الثنائية ودعم مؤسسات الدولة اللبنانية. وفي هذا السياق، استقبل رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل، سفير السويد لدى لبنان توماس بروندين، في بيت الكتائب المركزي في الصيفي، في زيارة تعارف خُصصت لبحث الأوضاع السياسية في لبنان والتطورات الإقليمية وانعكاساتها على استقرار المنطقة. وحضر اللقاء رئيس جهاز العلاقات الخارجية في حزب الكتائب مروان عبدالله، وعضو الجهاز موريس بو زردان. وبحسب بيان صادر عن الحزب، تناولت المحادثات العلاقات اللبنانية السويدية وسبل تطوير التعاون بين البلدين، إلى جانب التحديات التي يواجهها لبنان في ظل الظروف الراهنة، وأهمية دعم استقراره ومؤسساته وتعزيز مقومات الدولة. كما تطرّق البحث إلى التطورات الإقليمية وانعكاساتها على الوضع اللبناني، في ظل التحديات السياسية والأمنية التي تواجه المنطقة. وشدّد المجتمعون على أهمية استمرار التواصل والحوار بين لبنان والدول الصديقة، بما يسهم في توطيد العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك. ويأتي اللقاء في إطار التواصل السياسي والدبلوماسي مع ممثلي الدول الأجنبية في لبنان، ومتابعة التطورات المحلية والإقليمية، ولا سيما الملفات المرتبطة بالاستقرار وتعزيز مؤسسات الدولة والعلاقات الخارجية.