أعلن الجيش الإسرائيلي العثور على أكثر من 340 قطعة سلاح قال إنها تابعة لـ"حزب الله"، خلال عمليات نفّذتها قواته في مرتفعات الشقيف ومحيط نهر الليطاني في جنوب لبنان، في تطور يأتي وسط استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار. وأوضح الجيش الإسرائيلي، في بيان، أن قوات اللواء 188، العاملة تحت قيادة الفرقة 36، نفّذت عمليات تفتيش في المناطق التي يصفها بـ"المنطقة الأمنية"، زاعماً أن هدفها إزالة التهديدات المحتملة التي قد تستهدف المدنيين الإسرائيليين. وأشار إلى أن هذه العمليات جاءت بعد نحو عام و8 أشهر من مشاركة القوات في العمليات العسكرية داخل قطاع غزة، أعقبتها فترة من التدريبات المكثفة استعداداً لمهامها الجديدة. وبحسب البيان الإسرائيلي، شملت المضبوطات قذائف صاروخية من نوع "RPG"، وصواريخ مضادة للدروع، وقذائف هاون، وأسلحة خفيفة، وعبوات ناسفة، وقنابل يدوية، إضافة إلى كميات من الذخائر المختلفة، مشيراً إلى أن هذه الأسلحة تعود إلى "حزب الله". وكشف الجيش الإسرائيلي أن قواته عثرت، خلال عمليات التفتيش، على بئر عمودية تحت الأرض داخل أحد المنازل المدنية، يبلغ عمقها نحو 7 أمتار، لافتاً إلى العثور بداخلها على معدات طبية ومستلزمات معيشية. وأكد الجيش الإسرائيلي، في بيانه، أنه لن يسمح لـ"حزب الله" بإلحاق الأذى بالمدنيين الإسرائيليين أو بجنوده، مشدداً على مواصلة عملياته العسكرية لإزالة ما وصفه بالتهديدات الأمنية، مع تأكيده الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار. وأرفق الجيش بيانه بمقطع مصوّر قال إنه يوثّق الأسلحة التي عثرت عليها قواته، إلى جانب صور تُظهر البئر والمعدات المضبوطة. ويأتي هذا الإعلان في ظل استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في مناطق من جنوب لبنان، والتوتر الأمني المتواصل على طول الحدود، وسط تصاعد الجدل بشأن العمليات الإسرائيلية ومدى انسجامها مع التزامات وقف إطلاق النار. وتبقى المعلومات المتعلقة بطبيعة الأسلحة ومواقع العثور عليها مستندة إلى الرواية التي نشرها الجيش الإسرائيلي، من دون توافر تأكيد مستقل لهذه التفاصيل.