شهدت الحدود اللبنانية السورية محاولة دهس عناصر من الجيش اللبناني على أحد المعابر غير الشرعية بين البلدين، خلال تهريب أشخاص سوريين. فقد أوضح الجيش في بيان اليوم الخميس أنه خلال تنفيذ وحدة من عناصره تدابير أمنية لمنع التهريب وضبط الحدود في جرود بلدة عرسال، أمس تجاوزت آلية مزوّدة بزجاج حاجب للرؤية، ودون لوحات، نقطة المراقبة للجيش، متجهة من الأراضي السورية إلى الأراضي اللبنانية. بتاريخ ٤ /١١ /٢٠٢٦، وأثناء تنفيذ وحدة من الجيش تدابير أمنية لمنع التهريب وضبط الحدود في جرد بلدة عرسال عند الحدود اللبنانية - السورية، تجاوزت آلية مزوّدة بزجاج حاجب للرؤية، ودون لوحات، عناصر نقطة مراقبة للجيش، متجهةً من الأراضي السورية إلى الأراضي اللبنانية عن طريق معابر غير شرعية، وحاول سائقها دهس عناصر النقطة، ما شكّل خطرًا داهمًا على سلامتهم، فاضطروا إلى إطلاق طلقات تحذيرية لإجبارها على التوقف، عند ذلك أَوقف السائق الآلية وفرّ إلى جهة مجهولة. لدى تفقُّد الآلية، تبيّن أنها تقلّ ١٢ شخصًا من الجنسية السورية لتهريبهم إلى داخل الأراضي اللبنانية، أُصيبت امرأة من بينهم بطلق ناري، وأصيب ثلاثة أشخاص آخرين نتيجة تناثر الزجاج، ونُقلوا إلى أحد المستشفيات للمعالجة، وما لبثت المرأة أن فارقت الحياة. بوشر التحقيق بإشراف القضاء المختص لكشف ملابسات الحادثة، وتجري المتابعة لتوقيف السائق الفارّ. #الجيش_اللبناني #LebaneseArmy https://t.co/qRc68SLBCm— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) November 5, 2026 بتاريخ ٤ /١١ /٢٠٢٦، وأثناء تنفيذ وحدة من الجيش تدابير أمنية لمنع التهريب وضبط الحدود في جرد بلدة عرسال عند الحدود اللبنانية - السورية، تجاوزت آلية مزوّدة بزجاج حاجب للرؤية، ودون لوحات، عناصر نقطة مراقبة للجيش، متجهةً من الأراضي السورية إلى الأراضي اللبنانية عن طريق معابر غير شرعية، وحاول سائقها دهس عناصر النقطة، ما شكّل خطرًا داهمًا على سلامتهم، فاضطروا إلى إطلاق طلقات تحذيرية لإجبارها على التوقف، عند ذلك أَوقف السائق الآلية وفرّ إلى جهة مجهولة. لدى تفقُّد الآلية، تبيّن أنها تقلّ ١٢ شخصًا من الجنسية السورية لتهريبهم إلى داخل الأراضي اللبنانية، أُصيبت امرأة من بينهم بطلق ناري، وأصيب ثلاثة أشخاص آخرين نتيجة تناثر الزجاج، ونُقلوا إلى أحد المستشفيات للمعالجة، وما لبثت المرأة أن فارقت الحياة. بوشر التحقيق بإشراف القضاء المختص لكشف ملابسات الحادثة، وتجري المتابعة لتوقيف السائق الفارّ. #الجيش_اللبناني #LebaneseArmy https://t.co/qRc68SLBCm فيما حاول سائق السيارة دهس عناصر الحاجز، ما دفع أفراد الجيش إلى إطلاق طلقات تحذيرية لإجباره على التوقف، فيما فر السائق بعدما أوقف الآلية، إلى جهة مجهولة. إلا أنه لدى تفقُّد السيارة، تبيّن أنها كانت تقلّ 12 شخصاً من الجنسية السورية لتهريبهم إلى داخل الأراضي اللبنانية. كما تبين إصابة امرأة بينهم بطلق ناري، و3 أشخاص آخرين نتيجة تناثر الزجاج. ثم نُقلوا إلى أحد المستشفيات للمعالجة، لكن السيدة ما لبثت أن فارقت الحياة. أتى هذا الحادث بعدما شهدت الحدود بين البلدين حملات عديدة من قبل القوات الأمنية على الجانبين من أجل ضبطها ومنع محاولات التهريب، لا سيما بعد سقوط نظام بشار الأسد في 2024. وقد تم بالفعل خلال الأشهر الماضية إغلاق العديد من المعابر غير الشرعية التي غالباً ما تكون رملية تهرب عبرها البضائع والأشخاص أيضاً، خاصة أن ظاهرة التهريب قديمة بين الدولتين الجارتين. إلا أنها نشطت كثيرا خلال عهد النظام السوري السابق، وتحكم حزب الله إلى حد كبير بالحدود وبنحو 130 معبراً غير شرعي، من أجل تهريب السلاح. غير أن الإجراءات الأمنية الأخيرة التي اتخذتها الأجهزة الأمنية والجيش في لبنان وسوريا ساهمت في الحدّ من أرقام التهريب بشكل كبير وضبط الحدود وإغلاق المعابر غير القانونية، دون أن توقفها بشكل تام.