لا يمكن للخارج أن يوافق على ما يُضعف لبنان إلا إذا طلب اللبنانيون ذلك... لا يمكن للخارج أن يوافق على ما يُضعف لبنان إلا إذا طلب اللبنانيون ذلك...سعيد: المواضيع اللبنانية مسؤولية محلية ولا تأثير سلبياً لنتائج "النّصفية" على لبنانأنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"انتهى زمن الانتخابات الأميركية، وأُعلِنَت النتائج التي ارتاح لها البعض، وتوجّس منها البعض الآخر، فمتى يصحو اللبنانيون على أنفسهم، وعلى حقيقة أن طريق بيروت الجديدة لا يمرّ في النهاية سوى في بيروت، وبما يريده اللبنانيون بصدق وجدية، وليس في أي مكان آخر؟الدولة القوية ضائعة؟صحيح أن الولايات المتحدة الأميركية واحدة من أكبر بلدان العالم. وصحيح أنها مؤثّرة في كل مكان، إلا أن تأثيرها يمرّ بأهل البلد أنفسهم في النهاية. وبالتالي، لا يمكن لواشنطن أن توافق على ما يُضعف الدولة في لبنان، إلا إذا كان ذلك رغبة لبنانية داخلية أولاً، تشتري التعايُش مع الشوائب مقابل الهدوء الداخلي والإقليمي، والاستقرار العام. فهل تطول تلك الحالة في لبنان بعد؟ وهل تبقى الدولة اللبنانية القوية ضائعة؟مسؤوليات محلية أولاً...نبّه النائب السابق فارس سعيد الى أن "المواضيع اللبنانية تبقى مسؤولية محلية، وحلّها لبناني أيضاً. ولكن في الوقت نفسه، لبنان ليس معزولاً عن قضايا المنطقة والعالم في هذا الزمن، وهو زمن الذكاء الاصطناعي، إذ يتحول العالم كله الى قرية صغيرة، بدليل أنه عندما لم يسقط النظام في طهران سقط ترامب في واشنطن. وهذا يعني أن هناك ترابطاً دولياً وكونياً للأمور".وأشار في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "قضايا لبنان الداخلية هي مسؤولية لبنانية حصراً، رغم أنه يتأثر أيضاً بموازين القوى التي تتبدل بين ليلة وضحاها. فالمنطقة تنام على شيء وتستفيق على آخر. وبتلك الحالة، حتى موضوع حصر السلاح في يد الدولة وحدها هو شأن لبناني أولاً وثانياً وثالثاً، يتأثر بالأمور الإقليمية والدولية".وختم:"لا تأثير سلبياً لنتائج الانتخابات النّصفية الأميركية على لبنان، وهي نتائج لا تعاكس المصلحة اللبنانية أصلاً. فإذا دقّقنا جيداً، نلاحظ أن هناك شيئاً جديداً، وهو صعود الصوت المُسلِم في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية. فإذا أكملنا تلك الصورة مع مشهد العالم الذي تحوّل الى قرية صغيرة، ندعو في تلك الحالة كل من كان يقول إن لبنان وطن ضعيف بسبب التنوع الطائفي الإسلامي - المسيحي فيه، الى أن يتفرّج على ما يحصل في الانتخابات الأميركية والأوروبية الآن. صعود الصوت المُسلِم في أوروبا وأميركا يُبيّن أن لبنان وطن قوي جداً، بسبب خبراته السابقة التي تتعلمها أكبر دول العالم حالياً، على صعيد التنوع الطائفي. فعناوين التعايش تُناقَش أوروبيّاً وأميركيّاً اليوم بعدما كانت سائدة في لبنان على مدى عقود سابقة، وهو ما يعني أنه (لبنان) يُجيد التعامل معها منذ وقت طويل". سعيد: المواضيع اللبنانية مسؤولية محلية ولا تأثير سلبياً لنتائج "النّصفية" على لبنان أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم" انتهى زمن الانتخابات الأميركية، وأُعلِنَت النتائج التي ارتاح لها البعض، وتوجّس منها البعض الآخر، فمتى يصحو اللبنانيون على أنفسهم، وعلى حقيقة أن طريق بيروت الجديدة لا يمرّ في النهاية سوى في بيروت، وبما يريده اللبنانيون بصدق وجدية، وليس في أي مكان آخر؟ صحيح أن الولايات المتحدة الأميركية واحدة من أكبر بلدان العالم. وصحيح أنها مؤثّرة في كل مكان، إلا أن تأثيرها يمرّ بأهل البلد أنفسهم في النهاية. وبالتالي، لا يمكن لواشنطن أن توافق على ما يُضعف الدولة في لبنان، إلا إذا كان ذلك رغبة لبنانية داخلية أولاً، تشتري التعايُش مع الشوائب مقابل الهدوء الداخلي والإقليمي، والاستقرار العام. فهل تطول تلك الحالة في لبنان بعد؟ وهل تبقى الدولة اللبنانية القوية ضائعة؟ نبّه النائب السابق فارس سعيد الى أن "المواضيع اللبنانية تبقى مسؤولية محلية، وحلّها لبناني أيضاً. ولكن في الوقت نفسه، لبنان ليس معزولاً عن قضايا المنطقة والعالم في هذا الزمن، وهو زمن الذكاء الاصطناعي، إذ يتحول العالم كله الى قرية صغيرة، بدليل أنه عندما لم يسقط النظام في طهران سقط ترامب في واشنطن. وهذا يعني أن هناك ترابطاً دولياً وكونياً للأمور". وأشار في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "قضايا لبنان الداخلية هي مسؤولية لبنانية حصراً، رغم أنه يتأثر أيضاً بموازين القوى التي تتبدل بين ليلة وضحاها. فالمنطقة تنام على شيء وتستفيق على آخر. وبتلك الحالة، حتى موضوع حصر السلاح في يد الدولة وحدها هو شأن لبناني أولاً وثانياً وثالثاً، يتأثر بالأمور الإقليمية والدولية". وختم:"لا تأثير سلبياً لنتائج الانتخابات النّصفية الأميركية على لبنان، وهي نتائج لا تعاكس المصلحة اللبنانية أصلاً. فإذا دقّقنا جيداً، نلاحظ أن هناك شيئاً جديداً، وهو صعود الصوت المُسلِم