قُتل رجل أمن أردني وأُصيب ضابط، الخميس، في هجوم طعن وقع أمام سفارة سريلانكا في العاصمة عمّان، وصفته مديرية الأمن العام الأردنية بأنه «عمل إرهابي جبان»، فيما أعلنت توقيف المنفّذ في موقع الحادث. ونعت المديرية، في بيان، العريف جواد علي السلايطة، الذي قُتل أثناء تأدية واجبه الرسمي، مشيرة إلى إصابة أحد الضباط خلال التعامل مع منفّذ الهجوم. وأوضحت أن الحادث وقع عند الساعة 12:20 بعد ظهر الخميس بالتوقيت المحلي (09:20 بتوقيت غرينتش)، عندما باغت أحد الأشخاص رجل أمن عام وهاجمه بأداة حادة، موجّهاً إليه طعنات. وأضافت أن إحدى الدوريات تدخّلت على الفور، وتمكّن طاقمها من السيطرة على الموقف وإلقاء القبض على المهاجم. ووفقاً للبيان، أُصيب الضابط المسؤول عن الدورية في وجهه خلال الاشتباك مع المنفّذ، إلا أن حالته مستقرة، فيما نُقل العريف السلايطة إلى المستشفى، حيث فارق الحياة متأثراً بإصابته. وأعلنت مديرية الأمن العام مباشرة التحقيق مع الموقوف، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية أظهرت أنه كان ينوي ويخطّط لتنفيذ هجوم ضد رجال الأمن العام. وكان بث مباشر لقناة «المملكة» الرسمية قد أظهر أن الاعتداء وقع أمام سفارة سريلانكا في عمّان، حيث أغلقت الشرطة الموقع لبعض الوقت. ونقلت القناة أن الأجهزة الأمنية أوقفت المعتدي بعدما حاول الاستيلاء على سلاح رجل الأمن الذي قُتل في الهجوم، إلا أن تدخّل رجل أمن آخر حال دون ذلك. من جهته، دان وزير الاتصال الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، الاعتداء، مؤكداً أن استهداف رجال الأمن أثناء تأدية واجبهم يمثّل اعتداءً على الدولة وسيادة القانون. وكتب المومني عبر منصة «إكس»: «الاعتداء على رجال الأمن أثناء تأدية واجبهم هو اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون، واعتداء على كل أردني وأردنية، ولن نتهاون مع أي معتد أو عمل يستهدف الأردن والأردنيين». وأضاف أن رئيس الوزراء جعفر حسان يتابع تعامل الأجهزة الأمنية مع الحادث، الذي تشير التحقيقات الأولية إلى أنه «عمل إرهابي جبان». ويأتي الهجوم بعد نحو أسبوعين من اعتداء نادر شهدته المملكة، نفّذه ثلاثة أشخاص ضد كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، على بُعد نحو 120 كيلومتراً جنوب عمّان، وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة أكثر من 25 آخرين.