من لبنان إلى الهند واليونان... مهرجان سينمائي دولي في طرابلس تستعد مدينة طرابلس لاستضافة الدورة الخامسة من "مهرجان لبنان السينمائي الدولي للأفلام القصيرة"، الذي تنظمه جمعية "تيرو للفنون"، بالتعاون مع "مسرح إسطنبولي"، خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 9 تشرين الثاني 2026، في المسرح الوطني اللبناني – سينما إمبير التاريخية في منطقة التل، بمشاركة 60 فيلماً من 16 دولة عربية وأجنبية، وبحضور تجارب سينمائية متنوعة تجمع بين الأفلام الروائية والوثائقية وأفلام التحريك.ويضم المهرجان أعمالا من لبنان ومصر وسوريا والعراق والمغرب والجزائر وسلطنة عُمان وقطر والبحرين والأردن واليمن والهند واليونان وجنوب أفريقيا وإيران، إضافة إلى أعمال من كردستان العراق، في تظاهرة تسعى إلى إبراز التنوع الثقافي والفني، وإتاحة الفرصة أمام صُنّاع الأفلام المستقلين لعرض إنتاجاتهم والتواصل مع الجمهور.وتشمل المشاركة اللبنانية أفلام «أبو الشنب» (Abu el Shanab)، و«فصطق»، و«الصفصاف الذابل» (The Withered Willow)، و«ثروة»، و«وهو»، و«زووم إن» (ZOOM IN)، و«نكأ السكون»، و«وجس» (Wajas). أما الأفلام المصرية فتضم «إكسبلور» (Explore)، و«مترونوم» (METRONOME)، و«مرآة» (Mirror)، و«القلب يحب مرة»، و«برايفت» (Private)، و«الأزمة في الجزمة»، و«القرد»، و«البر التاني»، و«صباح» من العراق، و«صورة قديمة» (Old Photo)، و«رحلة البحث عن رائحة السيد بحر»، و«انعكاس» (Reflection)، و«صلوات» (Salawat)، و«منها وإليها نعود»، و«141»، و«كان كيس أسود»، و«الجدار» (The Wall)، و«اتصل بي» (Call Me In)، و«حالة انقسام» (Split State)، و«العدسة المكبرة» (Magnifying Glass)، و«رمادي»، و«قيد الإنشاء»، و«ما بيننا»، و«وضع مش مخل»، و«سأنتظرك عند البحر» (I'll Wait for You by the Sea).ومن سوريا تشارك أفلام «دمشق، ابتسامة الحزن» (Damascus, The Smile of Sadness)، و«سلاملك» (SALAMLEK)، و«لا تتجاوزي الخامسة والثلاثين»، فيما تشمل المشاركة العراقية «هوشيار» (Hoshyar)، و«قاربي الورقي» (My Paper Boat)، و«چاوی نان». وتضم المشاركة المغربية «ويبقى الظل» (Et l'ombre demeure)، و«لعنة» (Curse)، و«الهدهد» (UPUPA)، و«حياة» (Hayat)، و«شعلة الشغف» (Flame of Passion).وتشارك سلطنة عُمان بأفلام «ورود محرمة»، و«صورة عائلية» (Family Portrait)، و«المتك»، والجزائر بفيلم «البطاقة الأخيرة» (The Last Card)، وقطر بفيلم «خبز الأمل» (Bread of Hope)، والبحرين بفيلم «المحطة الأخيرة» (Last Station)، والأردن بفيلم «الملهم»، واليمن بفيلم «نشاط المناخ تحت الحصار».أما المشاركات الأجنبية فتضم من الهند أفلام «بازوكا اللص» (Bandit's Bazooka)، و«إك صفا» (EK SAFA)، و«كامزاخيلا» (Kamzakhila)، ومن اليونان فيلم «أولوس» (Aulūs)، ومن جنوب أفريقيا فيلم «انعكاس» (Reflection)، ومن إيران فيلم «أمنية» (Wish).وقال الممثل والمخرج قاسم إسطنبولي، مؤسس المسرح الوطني اللبناني، قال: «إن أهمية هذا المهرجان لا تكمن في عدد الأفلام والدول المشاركة فحسب، بل في قدرته على إعادة وصل المدينة بذاكرتها السينمائية، وتحويل الصالات التي كادت تغيب عن المشهد الثقافي إلى مساحات نابضة بالحياة. نحن لا نعيد فتح أبواب السينما لمشاهدة الأفلام فقط، بل نفتح من خلالها أبواب الحوار والخيال واللقاء بين الناس. وطرابلس، بما تختزنه من تاريخ ثقافي وإنساني، تستحق أن تكون وجهة دائمة للإبداع، لا محطة عابرة للمهرجانات».ويأتي تنظيم الدورة الخامسة في إطار المشروع الثقافي الذي تعمل عليه جمعية «تيرو للفنون» و«مسرح إسطنبولي» لإحياء الفضاءات الثقافية التاريخية وتعزيز اللامركزية الثقافية، من خلال تنظيم المهرجانات والعروض والأنشطة الفنية التي تتيح للجمهور، ولا سيما الشباب، فرصة التفاعل مع مختلف أشكال التعبير الإبداعي.وتكتسب استضافة سينما إمبير للمهرجان دلالة خاصة، إذ تشكل هذه الصالة جزءاً من الذاكرة الثقافية لمدينة طرابلس، ويعكس احتضانها للفعاليات السينمائية أهمية استعادة المساحات العامة المخصصة للفنون، وتعزيز حضور المدينة في المشهد الثقافي اللبناني والدولي.ويُفتح المهرجان أمام الجمهور مجاناً، في دعوة إلى محبي السينما والمهتمين بالفنون للمشاركة في هذه التظاهرة الثقافية، التي تؤكد أن السينما قادرة على تجاوز الحدود الجغرافية واللغوية، وأن الفيلم القصير، على الرغم من محدودية مدته، يمتلك قدرة واسعة على التعبير عن التجارب الإنسانية وطرح الأسئلة الاجتماعية والثقافية المعاصرة. تستعد مدينة طرابلس لاستضافة الدورة الخامسة من "مهرجان لبنان السينمائي الدولي للأفلام القصيرة"، الذي تنظمه جمعية "تيرو للفنون"، بالتعاون مع "مسرح إسطنبولي"، خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 9 تشرين الثاني 2026، في المسرح الوطني اللبناني – سينما إمبير التاريخية في