في إطار تعزيز الثقة بالدواء اللبناني وتسليط الضوء على أهمية الصناعة الدوائية الوطنية ودورها في دعم القطاع الصحي والاقتصاد المحلي، أطلقت نقابة مصانع الأدوية في لبنان الحملة الوطنية للدواء اللبناني تحت عنوان: الدواء اللبناني صناعة بالفعل، الدواء اللبناني صحة بالفعل»، برعاية اللبنانية الأولى السيدة نعمت عون. وعلى هامش إطلاق الحملة، شدّد وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين، في حديث إلى "ليبانون ديبايت"، على أهمية هذه المناسبة،ودعم الدواء الوطني معتبرا انه يشكّل مجهوداً وطنياً كبيراً يؤسّس لسياسة تعزّز الأمن الصحيوتصدير الدواء من لبنان. وأشار ناصر الدين إلى أن الصناعة الدوائية في لبنان تشهد تطوراً لافتاً، لافتاً إلى أن الدواء اللبناني بات يشكّل تدريجياً أكثر من 30% من السوق المحلية، ما يعكس تنامي القدرة على الاعتماد على الإنتاج الوطني، وبدأنا تدريجيا الاعتماد على هذا الدواء. كما تطرّق إلى الخطوات التي تعمل الوزارة على تنفيذها في المجال الصحي، وفي مقدّمها تحديث المعايير المعتمدة، إلى جانب العمل على تطوير الوكالة الوطنية للدواء، والشروع بالعمل في المختبر المركزي بالتعاون مع الجامعة اللبنانية. ورداً على سؤال حول مدى تجدد ثقة اللبنانيين بالدواء المحلي، أكد ناصر الدين أن هذه الثقة تتجدّد، مشيراً إلى أن الدواء اللبناني يثبت قدرته على تأمين حضوره في السوق المحلية، وصولاً إلى المنافسة في الأسواق الخارجية على مستوى التصدير. وفي المقابل، لم يغفل الوزير التحديات التي تواجه المصانع اللبنانية، موضحاً أنها لا تزال بحاجة إلى الدعم من خلال سياسات إنتاجية مناسبة، ومعالجة أعباء كلفة الطاقة وارتفاع تكاليف التصنيع، رغم ما تمتلكه من قدرات وإمكانات، مشدداً على أهمية مواكبة هذه الصناعة وتعزيز قدرتها على التطور والمنافسة.