ربط وزير الصناعة جو عيسى الخوري دعم صناعة الدواء اللبناني بتعزيز الإنتاج الوطني والحدّ من الاستيراد، مؤكداً أنّ المصانع المحلية تتمتّع بمستوى يوازي نظيراتها الأوروبية والأميركية، وداعياً إلى تنظيم زيارات تتيح للطلاب والمؤسسات الاطّلاع على قدراتها ونوعية إنتاجها. وفي حديث إلى "ليبانون ديبايت"، قال عيسى الخوري: "نوعية الدواء اللبناني بمستوى الدواء الأوروبي أو الأميركي"، مشيراً إلى أنّه زار عدداً من المصانع في لبنان، وقارن ما شاهده فيها بمصانع سبق أن زارها في أوروبا. وأضاف: "لا شكّ لديّ في أنّ المستوى الموجود لدينا، إن لم يكن أفضل، فهو يوازي المستوى الأوروبي أو الأميركي. لا يجب أن نخاف من الدواء اللبناني، بل على العكس". وتوجّه إلى الصناعيين وأصحاب مصانع الأدوية، داعياً إياهم إلى "تشجيع المدارس والجامعات والمؤسسات على تنظيم زيارات إلى المصانع، ليطّلعوا على نوعية المصانع الموجودة في لبنان". وعن انعكاس دعم الصناعة الدوائية على الاقتصاد اللبناني، أكد عيسى الخوري أنّ "ذلك يساعدنا على مزيد من التطوير، ويتيح لنا استيراد كميات أقلّ من الأدوية"، رابطاً هذا التوجّه بالحاجة إلى معالجة العجز المزمن في الميزان التجاري. واعتبر أنّ "العجز في الميزان التجاري، المستمرّ منذ حوالي الـ30 عاماً، هو سبب معاناتنا المالية والاقتصادية"، لافتاً إلى أنّ لبنان كان يستورد سنوياً بمعدّل يقارب 17 إلى 18 مليار دولار، فيما بلغت الواردات، بحسب قوله، 21 مليار دولار في السنة الماضية، مقابل صادرات تتراوح بين 2 و3 مليارات دولار. وشدّد عيسى الخوري على ضرورة العمل على تغطية هذا العجز في الميزان التجاري.