شهدت الأجواء الأوروبية، اليوم الخميس 5 تشرين الثاني، سلسلة من الإنذارات الأمنية بوجود قنابل على متن 7 رحلات جوية للركاب على الأقل، ما استدعى تحويل مسارات عدد من الطائرات وتنفيذ إجراءات أمنية، وسط غموض بشأن وجود صلة بين هذه الحوادث، فيما لم تؤكّد السلطات حتى الآن العثور على أي عبوات ناسفة في الحالات المسجّلة اليوم. وبحسب المعلومات المتداولة، شملت الإنذارات رحلة تابعة لشركة "إير لينغوس" (Aer Lingus)، كانت متجهة من العاصمة الإيرلندية دبلن إلى روما، قبل أن يُحوَّل مسارها إلى قاعدة جوية عسكرية في فرنسا، عقب تلقي بلاغ بوجود قنبلة على متنها. وفي حادث آخر، طالت التهديدات 3 رحلات تابعة لشركة "رايان إير" (Ryanair)، انطلقت من كوبنهاغن ومدريد ومطار لندن ستانستيد، أثناء وجودها في المجال الجوي البلغاري، ما استدعى تغيير مساراتها، حيث هبطت طائرتان في مطار صوفيا، فيما حُوّلت الثالثة إلى مطار بلوفديف. وامتدت الإنذارات إلى رحلة تابعة لشركة الخطوط الجوية البولندية "لوت" (LOT Polish Airlines)، كانت متجهة من وارسو إلى بروكسل، حيث هبطت في مطار بروكسل عقب تلقي إنذار أمني. كذلك، أفادت تقارير بتحويل مسار رحلة لشركة "ويز إير" (Wizz Air)، كانت متجهة من ميلانو إلى وارسو، نحو العاصمة النمسوية فيينا، على خلفية التهديدات الأمنية. وفي السياق نفسه، وردت تقارير عن تلقي رحلة تابعة لشركة "فين إير" (Finnair)، كانت متجهة من هلسنكي إلى روما، تهديدًا بوجود قنبلة على متنها. وعلى الرغم من تعدّد الإنذارات التي طالت الرحلات الجوية في عدد من الدول الأوروبية خلال اليوم نفسه، لم تتمكّن السلطات حتى الآن من تحديد ما إذا كانت هذه الحوادث مترابطة أو منفصلة. كما لم يُؤكَّد العثور على أي مواد متفجرة في الحالات المسجّلة اليوم، في وقت استدعت فيه البلاغات تحويل مسارات طائرات وتنفيذ إجراءات أمنية في المطارات المعنية.