عملية بدأت من داخل العائلة، وامتدت خيوطها من المنصورية إلى عكار، وصولاً إلى طريق محتمل نحو سوريا. تحقيقات تكشفها «RED TV» في قضية خطف علي خليل إبراهيم، المعروف بعلي الكيالي، وتكشف أسماء سبعة مدعى عليهم والأدوار المنسوبة إليهم. فجر الخامس عشر من تشرين الأول، طلب جعفر علي إبراهيم، نجل الكيالي بالتبنّي، من صهر العائلة أحمد اليونس فتح بوابة المبنى في المنصورية. وبعد دقائق، اقتحم مسلحون المنزل، وكبّلوا زوجة الكيالي ملاك فاضل وأحمد، واقتادوا علي إلى جهة مجهولة. وتشير التحقيقات إلى أن بدوان نال سباعي، الملقب «أبو محمد»، اقترب من العائلة قبل الخطف، وتعرّف إليه أحد الشهود بين المسلحين. أما عثمان معروف حنيني، الذي يعرف سباعي منذ نحو 15 عاماً، فأقرّ بنقله صباح يوم الخطف من صيدا إلى الحيصة في عكار، مروراً ببيروت وطرابلس وعدد من الحواجز الأمنية. وهناك أنزله سباعي بعدما قال إنه يريد متابعة طريقه إلى سوريا، والتواصل مع سائق سيارة أجرة لتأمين انتقاله. لكن حنيني لم يفسّر عدم وجود سيارة تنتظره، وتناقضت إفاداته بشأن علمه بالخطف ودوره في نقل المشتبه به. وفي خيط الاتصالات، برز محمد زياد شندب وصهيب أمين الحليبي، المرتبطان بطلب وتسلم شرائح هاتفية بذريعة وصول أقارب من أستراليا. أما محمد كنعان سعيد هوشر، بائع الخطوط، فأقرّ ببيعها من دون طلب هويات، نافياً علمه باستخدامها في العملية. كذلك، دخل محمد حسين سمير الدهيبي دائرة الاشتباه بعد رصد اتصال من هاتفه برقم مشتبه به. وفي الثالث من تشرين الثاني، ادعى القاضي بلال حلاوي على السبعة، وأحال الملف إلى قاضي التحقيق الأول القاضية ندى الأسمر. ولم يثبت التحقيق عبور سباعي إلى سوريا، فيما لا يزال مصير الكيالي مجهولاً.