في خطوة ميدانية لمعالجة التعديات والمخالفات في العاصمة، نفّذت بلدية بيروت حملة لإزالة المخالفات في منطقة الخندق الغميق، عقب اجتماع جمع رئيس البلدية إبراهيم زيدان بالنائب محمد خواجة ومسؤول الشؤون البلدية والاختيارية في حركة "أمل" بسام طليس، خُصّص لبحث ملف التعديات، وسط تأكيد بعدم توفير أي غطاء سياسي للمخالفين، واستمرار تطبيق القانون في مختلف أحياء بيروت دون استثناء. وفي التفاصيل، التقى زيدان عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب محمد خواجة، ومسؤول مكتب الشؤون البلدية والاختيارية المركزي في حركة "أمل" بسام طليس، حيث تناول البحث ملف المخالفات والتعديات في العاصمة وضرورة وضع حدّ لها. وبحسب بيان، شهد الاجتماع نقاشًا صريحًا بشأن معالجة مختلف أشكال التعديات، حيث جرى التأكيد على موقف حركة "أمل" الرافض لأي مخالفات يرتكبها أشخاص محسوبون عليها، وعدم توفير أي غطاء سياسي للمخالفين، مهما كانت انتماءاتهم. وعقب اللقاء، نفّذت بلدية بيروت حملة ميدانية في منطقة الخندق الغميق، استهدفت إزالة التعديات والمخالفات، في خطوة عملية جاءت ترجمةً للنقاشات التي شهدها الاجتماع. وأشار البيان إلى أن ما جرى يعكس توجّهًا نحو اعتماد مقاربة مختلفة في العلاقة بين القوى السياسية والسلطات المحلية، تقوم على رفع الغطاء السياسي عن المخالفات وتسهيل عمل الأجهزة البلدية في تطبيق القانون. وشدّد على أهمية استمرار هذه الإجراءات وتعميمها على مختلف أحياء العاصمة، بما يضمن حماية الأملاك العامة وتنظيم المدينة، وترسيخ مبدأ المساواة أمام القانون، بعيدًا عن أي اعتبارات سياسية أو حزبية. من جهته، أكد رئيس بلدية بيروت إبراهيم زيدان أن "الحملة لن تتوقف"، مشددًا على استمرار جهود البلدية في إزالة التعديات ومعالجة المخالفات وفرض احترام القانون في مختلف مناطق العاصمة، من دون استثناء. ويأتي هذا التحرّك في إطار جهود بلدية بيروت لمعالجة المخالفات والتعديات على الأملاك العامة، مع التأكيد على مواصلة الحملات الميدانية في مختلف المناطق، وعدم حصر الإجراءات بمنطقة محددة.