المتداول: فيديو يظهر، وفقاً للمزاعم، "الرئيس الاميركي دونالد ترامب منهاراً عقب إلقائه خطاباً"، بعد خسارة الانتخابات النصفية الاميركية، في مشاهد "التقطتها كاميرا بقيت تعمل عن طريق الخطأ". الحقيقة: نعم، المشاهد حقيقية، لكن لا علاقة لها بالانتخابات النصفية الاميركية. وهذا ما يؤكده سياقها الاصلي وتاريخ نشرها. FactCheck# بدا ترامب جالساً، محاطاً بعدد من الأشخاص، قبل أن تصوّر الكاميرا المشهد من زاوية مرتفعة، ملتقطة وجوه بعض الحاضرين والجدران، على وقع موسيقى درامية. هذا الفيديو انتشر على نطاق واسع خلال الساعات الماضية في حسابات كتبت معه، بالعربية ولغات أخرى (من دون تدخل): "ترامب انهار تماما. بعد انتهائه من القاء خطابه الليلة، نسوا عن طريق الخطأ إغلاق الكاميرا، فسجّلت هذا (المشهد)". لقطة من الفيديو المتناقل بالمزاعم الخاطئة (اكس) ترامب يحاول التقليل من أهمية هزيمة حزبه في انتخابات التجديد النصفي جاء تداول الفيديو في وقت اختار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، المعروف بطبعه الحاد، أمس الأربعاء، أن يتصرف وكأن شيئا لم يكن، غداة تلقي حزبه الجمهوري هزيمة انتخابية ساحقة في انتخابات منتصف الولاية، وبعد توجيه نائبه جاي دي فانس انتقادات مبطنة له، على ما ذكرت وكالة "فرانس برس". وعند سؤاله عن تصريحات نائبه الذي اعتبر أن تداعيات الحرب في إيران هي سبب الفوز الساحق للديموقراطيين في انتخابات التجديد النصفي، لم يحاول الرئيس حتى دحض ذلك. وقال في أول تصريحات إلى الصحافيين منذ الانتخابات، من موقع بناء قاعة الاحتفالات في البيت الأبيض: "أعتقد أن هذا صحيح إلى حد كبير، لأن (الحرب) تسببت بارتفاع أسعار الوقود قليلا على المدى القصير". لم يتطرق الرئيس إلى انتخابات منتصف الولاية إلا عندما ألحّ عليه الصحافيون بالأسئلة، بعدما علّق مطولا على أعمال البناء الجارية. وأضاف الرئيس الذي تراجعت شعبيته بشدة: "لو كنت مضطرا لاتخاذ القرار مرة أخرى، لفعلت الشيء نفسه مجددا". وردا على سؤال عن احتمال بدء إجراءات لعزله في ظل المشهد الجديد في الكونغرس، اكتفى الملياردير البالغ 80 عاما بالقول إن ذلك "سيدمّر" الحزب الديموقراطي. وانتزع الديموقراطيون السيطرة على الكونغرس في هزيمة قاسية للجمهوريين من شأنها أن تضع عراقيل شتى أمام دونالد ترامب في آخر سنتين من ولايته الرئاسية. وتعني سيطرة الديموقراطيين على مجلسي الشيوخ والنواب نهاية هيمنة ترامب المطلقة على السياسة الأميركية، وتمنحهم القدرة على عرقلة التشريعات، وفتح تحقيقات بشأن الإدارة، وإحباط التعيينات التي يسعى إليها. فالبحث عنه، بتجزتئه الى صور ثابتة (Invid)، يقودنا الى خيوط توصلنا اليه منشوراً في حسابات الحزب الديموقراطي الاميركي، في 13 تشرين الثاني 2025، بعنوان: ترامب يتجاهل الأسئلة حول ملفات إبستين. لقطة من الفيديو المنشور في حساب الحزب الديموقراطي في الفايسبوك في 13 تشرين الثاني 2025 وهو مقتطع، في الواقع، من نهاية بث مباشر نقلته قنوات اخبارية اميركية لمراسم توقيع ترامب مشروع قانون تمويل الحكومة، في 12 منه، لإنهاء أطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة استمر 43 يوما. ويمكن مشاهدة المقطع المتداول ابتداء من التوقيت 11.38 في الفيديو أدناه. لقطة من الفيديو المنشور في حساب قناة FOX 11 Los Angeles في يوتيوب في 13 تشرين الثاني 2025 وتُظهر المشاهد الأطول، في الواقع، أن صحافيين وجهوا إلى ترامب سؤالاً عن ملفات جيفري إبستين، لكنه تجنّب الإجابة. وفي أثناء ذلك، واصلت الكاميرا التصوير من زاوية مرتفعة، ما جعل الوجوه والجدران تظهر جزئياً، ووثّقت مغادرة عدد من الأشخاص المكان. في ذلك الاربعاء 12 تشرين الثاني 2026، وقّع ترامب تشريعاً ينهي أطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة، وذلك بعد ساعتين تقريبا من تصويت مجلس النواب على استنئاف المساعدات الغذائية ودفع أجور مئات الآلاف من العاملين الاتحاديين وإعادة تشغيل نظام مراقبة الحركة الجوية، على ما ذكرت وكالة "رويترز". وأقر المجلس الذي يسيطر عليه الجمهوريون، الحزمة بأغلبية 222 صوتا مقابل 209 أصوات، بدعم من ترامب الذي حافظ على تماسك حزبه إلى حد كبير في مواجهة المعارضة الشديدة من الديموقراطيين. وقال ترامب قبل توقيع مشروع القانون، على وقع تصفيق من المشرعين الجمهوريين، الذين تجمعوا حوله في المكتب البيضاوي: "اليوم نرسل رسالة واضحة مفادها أننا لن نستسلم أبدا للابتزاز". وجاء سؤال صحافيين لترامب عن ملفات إبستين، خلال مراسم التوقيع، على خلفية نشر الديمقراطيين في مجلس النواب الأميركي، في اليوم ذاته، رسائل بريد إلكتروني قالوا إنها تثير تساؤلات جديدة عن علاقة ترامب برجل الأعمال الراحل جيفري إبستين المدان بالاعتداء الجنسي، ومدى معرفته باستغلاله لفتيات قاصرات. واستشهد الديموقراطيون بمراسلات متبادلة ب