تعيش برعشيت واقعاً معيشياً صعباً، بعدما قسّمتها قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى قسمين، وفي ظل غياب خدمات الدولة والجمعيات، تتحمّل البلدية وحدها العبء الأكبر في تأمين احتياجات الأهالي، وسط نقص أبسط مقوّمات الحياة. رئيس البلدية عباس فرحات قرّر الوقوف إلى جانب أهله في هذه الظروف الصعبة التي تمرّ بها البلدة. نحو خمسمئة عائلة في برعشيت تعيش تحت وطأة الغارات والقصف المدفعي، وسط توقف الأعمال وشلل الحياة اليومية، باستثناء المتاجر الغذائية. وبين غياب الخدمات والدعم، يناشد الأهالي الدولة والجمعيات التحرّك لمساعدتهم في ظل الظروف المعيشية الصعبة.