وجد مدرب برشلونة هانسي فليك نفسه أمام خيارات صعبة في خط الوسط، بعد إصابة رودري التي ستبعده عن الملاعب خلال الشهر المقبل، وقبل المواجهة المرتقبة أمام أتلتيكو مدريد، الأحد، في الدوري الإسباني. وبحسب موقع "Goal"، فإن إصابة رودري تفرض على فليك إعادة ترتيب حساباته لتعويض غياب لاعب كان من أبرز ركائز الفريق هذا الموسم. فقد خاض لاعب الوسط 945 دقيقة، ليكون الأكثر مشاركة بين لاعبي خط الوسط تحت قيادة المدرب الألماني، متقدماً على فيرمين لوبيز وبيدري. ويبدو مارك بيرنال الخيار الطبيعي لشغل مركز لاعب الارتكاز في غياب رودري، لكن فرينكي دي يونغ يطرح نفسه بدوره لتولي هذه المهمة، ما يضع فليك أمام قرار بشأن هوية اللاعب الذي سيعتمد عليه في المرحلة المقبلة. وعاد دي يونغ إلى الملاعب قبل أقل من أسبوعين، خلال مواجهة ريال مدريد، بعد غياب استمر ثلاثة أشهر بسبب إصابة في الركبة. ويبدو أن الخلافات التي شهدها الصيف أصبحت خلفه، بعدما اختار اللاعب العلاج التحفظي، فيما قرر فليك سحب شارة القائد الأول منه ومنحها لرافينيا، مع تعيين بيدري قائداً ثانياً. ورغم استمرار تقدير فليك لقدرات اللاعب الهولندي ورغبته في استعادة موقعه الأساسي، لم يعتمد عليه المدرب حتى الآن في مركز الارتكاز. فقد شارك لمدة 82 دقيقة في قلب الدفاع أمام ألافيس، ثم لعب 36 دقيقة في مركز لاعب الوسط المتقدم أمام ريال مدريد وأستون فيلا. وبحسب صحيفة "سبورت" الكاتالونية، فإن طريقة استخدام دي يونغ وضعت مدربه أمام معضلة، إذ يرغب اللاعب في العودة إلى التشكيلة الأساسية واستعادة دوره المحوري في خط الوسط. وبعد الفوز على أستون فيلا بنتيجة 3-0، في المباراة التي سجلت ظهوره رقم 300 بقميص برشلونة، أكد دي يونغ جاهزيته للعودة إلى التشكيلة الأساسية، قائلاً: "لا شيء يزعجني، أشعر بأنني بحالة جيدة ومتحمس لبدء مباراة أتلتيكو أساسياً". لكن ثقة اللاعب لا تتطابق تماماً مع حذر فليك، الذي أشاد بإمكاناته، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه يحتاج إلى مزيد من الوقت لاستعادة جاهزيته الكاملة. وقال المدرب الألماني: "فرينكي ليس جاهزاً بنسبة 100%، لكنه في مستوى جيد. هذا أمر طبيعي بعد الإصابة. خطوة بخطوة، إنه لاعب ممتاز". وبذلك، بات أمام فليك خياران لتعويض غياب رودري: الاعتماد على بيرنال بوصفه البديل الطبيعي في مركز الارتكاز، أو تسريع عودة دي يونغ إلى التشكيلة الأساسية، قبل المواجهة المهمة أمام أتلتيكو مدريد على ملعب