باتت وست هوليوود أحدث مدينة أميركية تعترف بالعلاقات القائمة على تعدد الشركاء وتنشىء لها سجلاً قانونياً. ووافق مجلس المدينة المكون من خمسة أعضاء بالإجماع الثلاثاء، على قرار يمنح حماية قانونية للهياكل الأسرية القائمة على تعدد الشركاء، وهي خطوة جاءت في وقت كانت الولايات المتحدة تشهد تداعيات الهزيمة التي ألحقها الديموقراطيون بالجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي. ووست هوليوود مدينة مستقلة يبلغ عدد سكانها نحو 35 ألف نسمة وتقع ضمن مقاطعة لوس أنجليس، وهي ذات توجه ليبرالي وتُعرف بدعمها للعلاقات المثلية وأنماط الحياة البديلة. ويتيح القرار لثلاثة أشخاص أو أكثر (فوق سن 18 عاما) تسجيل علاقتهم التوافقية رسمياً لدى مجلس المدينة. ويُعد القرار الذي أُقر الثلاثاء محدودا نسبيا مقارنة بالحقوق التي يمنحها الزواج أو بقوانين الشراكة المنزلية المعمول بها في العديد من الولايات. لكن تسجيل علاقة تعددية لدى مجلس المدينة سيمنح الأفراد حقوقا معينة، بما في ذلك الحق في الزيارة في المستشفيات أو الحصول على الحماية كمستأجر. ويُسمح للأشخاص الذين يعيشون خارج حدود مدينة وست هوليوود بتسجيل علاقتهم، وهو أمر يأمل المدافعون عنه في أن يسهم بإضفاء الشرعية على ارتباطاتهم، حتى وإن كانت البلديات التي يقيمون في كنفها لا تمنحهم مثل هذه الحقوق. وأعرب عدد من الاشخاص لمجلس مدينة وست هوليوود عن أملهم في أن يشكّل القرار الجديد نموذجا يُحتذى به في أماكن أخرى. وكتب جيم براتشر في رسالة عبر البريد الإلكتروني إلى أعضاء المجلس قائلا "بصفتي شخصا يمارس تعدد العلاقات منذ عام 1974 وأعيش في باسادينا بولاية كاليفورنيا، فإنني أشعر بالامتنان لريادة هذا المجلس في الاعتراف بهياكل متنوعة للأسرة والعلاقات". وأنشأت مدينتا سومرفيل وكامبريدج في ماساتشوستس سجلات مماثلة خلال السنوات الأخيرة. وانضمت وست هوليوود أيضا إلى مدينتين أخريين على الأقل في كاليفورنيا، بيركلي وأوكلاند، في حظر التمييز على أساس الهياكل الأسرية البديلة.