أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، الأربعاء، فرض عقوبات جديدة على أفراد وشركات في الهند وتركيا، تتهمهم بمساعدة إيران على الالتفاف على العقوبات الدولية، في إطار حملة واشنطن لتضييق الخناق على مصادر تمويل طهران. وأوضحت الوزارة أن العقوبات استهدفت شبكة يديرها رجل الأعمال المقيم في الهند سونيل كومار شارما وزوجته جاسبريت بريتي شهيد، إلى جانب شخصين آخرين وتسع كيانات مرتبطة بهما، متهمةً الشبكة بتوفير أعلام بحرية وشهادات مزورة لسفن خاضعة للعقوبات تنقل النفط الإيراني، بما فيها سفن تعمل لصالح الجيش الإيراني وجهات حليفة له. كما شملت العقوبات شركة "فوغو للخدمات الأرضية" في تركيا، على خلفية تقديمها خدمات لشركات طيران إيرانية مدرجة على قوائم العقوبات الأميركية. وأكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن واشنطن ستواصل استهداف الجهات التي تقدم الدعم لإيران، سواء عبر البر أو البحر أو الجو. وتندرج الإجراءات ضمن عملية "النبذ الاقتصادي" التي أطلقتها إدارة الرئيس دونالد ترامب، بهدف تقليص عائدات النفط الإيراني وتعطيل الشبكات المستخدمة للالتفاف على العقوبات. وتشمل التدابير تجميد أصول الجهات المستهدفة الواقعة ضمن الاختصاص الأميركي، وحظر التعاملات معها وفق القوانين المعمول بها، في خطوة تعكس استمرار الضغوط الاقتصادية الأميركية على طهران.