كشفت مصادر دبلوماسية وأميركية خاصة لـ«الجديد» عن تفاصيل مرحلة دقيقة وحرجة تشهدها المنطقة، تسبق تسلّم الكونغرس الأميركي الجديد مهامه، حيث يطفو على السطح احتمال اتخاذ الرئيس دونالد ترامب قراراً بشنّ عمل عسكري ضد إيران، وسط تقاطعات سياسية ودبلوماسية معقدة. وأكدت المصادر أن نتائج الحرب غير المضمونة، إلى جانب الرفض الخليجي القاطع لأي تصعيد عسكري جديد خشية إغراق المنطقة في حالة من الفوضى، يشكّلان العامل الأساسي الذي يدفع نحو التريّث في اتخاذ قرار الحرب. كما تشير المعطيات إلى أن ترامب قد يواجه قيوداً من فريقه الرئاسي خلال الشهرين المقبلين، نتيجة التداعيات المحتملة لتلك الحرب، وتزامنها مع اتهامات يُوجّهها الديمقراطيون له بالتورّط في ملفات فساد كبرى. وأفادت المصادر بأن مسار المفاوضات الأميركية - الإيرانية قد قطع شوطاً كبيراً، ومن المرتقب أن يتبلور بصورة أوضح يوم الجمعة المقبل. وفيما يتعلق بالساحة اللبنانية، شددت المصادر الدبلوماسية على أن مصير لبنان بات معلّقاً بشكل مباشر على نجاح خط التواصل بين واشنطن وطهران، بشرط حصول هذا المسار على موافقة إسرائيلية.