بعد ساعات على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت دراجة نارية في قبريخا وأدت إلى استشهاد نصر يونس وإصابة شخص آخر، أطلقت بلدية البلدة تحذيراً أمنياً دعت فيه المواطنين إلى الابتعاد عن المنطقة المطلة على الوادي ومحيطها، وعدم التوجه إليها تحت أي ظرف، في ظل ما وصفته بالوضع الأمني غير المستقر. وأشارت بلدية قبريخا، في بيان، إلى أن مسيّرة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية في البلدة، ما أدى إلى استشهاد الشاب نصر يونس من بلدة مركبا وإصابة شخص آخر بجروح. والشهيد نصر محمد يونس هو عضو في المجلس البلدي لبلدة مركبا ومسعف في كشافة الرسالة الإسلامية، وقد ارتقى جراء الاستهداف الإسرائيلي في قبريخا. وعلى وقع الغارة، أهابت البلدية بجميع المواطنين، من داخل قبريخا وخارجها، عدم التوجه إلى المنطقة المطلة على الوادي ومحيطها، سواء بهدف التصوير أو المشاهدة أو التنقل أو لأي سبب آخر، وذلك حرصاً على سلامتهم في ظل الوضع الأمني القائم. كما طلبت من وسائل الإعلام والصحافيين التنسيق المسبق والحصول على إذن من الجهات المختصة قبل التوجه إلى المنطقة بهدف التغطية أو التصوير. وفي إجراء إضافي، أعلنت البلدية منع الصيد منعاً باتاً في جميع أرجاء قبريخا ومحيطها، محذّرة من أن المخالفين سيتعرضون للملاحقة القانونية واتخاذ إجراءات بحقهم. ويأتي تحذير البلدية في أعقاب الاستهداف الإسرائيلي الذي طال الدراجة النارية في قبريخا، وفي ظل استمرار التوتر الأمني في المناطق الجنوبية، ما دفع السلطات المحلية إلى التشدد في ضبط الحركة قرب منطقة الغارة ومحيط الوادي.