وضع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ملف سلامة الغذاء في صدارة الأولويات، مشدداً على أن حماية الغذاء السليم مسؤولية الدولة وحق لكل مواطن، ومؤكداً أن حالات الغش التي سُجلت في بيروت وعكار تستوجب محاسبة كل من ثبت تورطه، من دون استثناء. وجاء موقف عون خلال استقباله رئيس الهيئة اللبنانية لسلامة الغذاء البروفسور إيلي ناجي عوض وأعضاء الهيئة، حيث شدد على أن «سلامة الغذاء أولوية»، وأن الدولة معنية مباشرة بضمان وصول غذاء سليم إلى المواطنين. ووصف رئيس الجمهورية حالات الغش المسجلة في بيروت وعكار بأنها «جريمة لا تساهل فيها»، مؤكداً أن المحاسبة يجب ألا تتوقف عند طرف واحد في سلسلة المخالفة، بل أن تشمل كل من تورط فيها. وقال عون إن المسؤولية تبدأ من المورد، مروراً بالمستودع، وصولاً إلى كل من غطّى المخالفة، في إشارة إلى ضرورة تتبع المسؤوليات على امتداد مراحل إدخال المواد الغذائية وتخزينها وتداولها. وتأتي مواقف عون في أعقاب تسجيل حالات غش غذائي في بيروت وعكار، ما أعاد ملف الرقابة على سلامة الغذاء إلى الواجهة، ورفع مستوى المطالبة بتشديد المتابعة والمحاسبة بحق المتورطين في أي مخالفات تمس صحة المواطنين.