أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام «الشاباك»، مساء اليوم الأربعاء، استهداف جمال أبو سعيد، الذي وصفاه بأنه رئيس قسم العمليات في هيئة الاستخبارات العسكرية التابعة للجناح العسكري لحركة حماس، في مدينة غزة، وقالا إن العملية أسفرت عن مقتله. وبحسب بيان إسرائيلي، نُفذت العملية يوم الأحد الماضي، فيما اتهم الجيش أبو سعيد بأنه كان مسؤولاً، خلال الحرب، عن احتجاز الأسير الإسرائيلي عومر شيم توف في قطاع غزة. وقال الجيش الإسرائيلي إن أبو سعيد شغل، على مدى سنوات، سلسلة من المناصب القيادية داخل الجناح العسكري لحماس، بينها مسؤولية تدريب عناصر خارج قطاع غزة، وقيادة كتيبة مضادات الدروع، إلى جانب توليه مسؤولية تخصصات عسكرية في لواء مخيمات الوسطى. وأضاف البيان أن أبو سعيد كان، بحكم منصبه، مسؤولاً عن التواصل بين حماس ودول مختلفة، واعتبره مصدراً مهماً للخبرة العسكرية داخل الحركة. ووفق الرواية الإسرائيلية، عمل أبو سعيد خلال الحرب، ولا سيما في الفترة الأخيرة، على الدفع بخطط تستهدف القوات الإسرائيلية ومواطنين إسرائيليين، إضافة إلى محاولة إعادة تأهيل قدرات حماس، فيما اعتبر الجيش الإسرائيلي أن هذه الأنشطة شكّلت انتهاكاً لوقف إطلاق النار. وأشار الجيش إلى أن أبو سعيد استُهدف من الجو، قائلاً إن العملية نُفذت بهدف إزالة ما وصفه بـ«التهديد» الذي كان يشكله. ويأتي الإعلان الإسرائيلي في وقت تؤكد فيه القوات الإسرائيلية استمرار انتشارها وتحركاتها وفق الترتيبات القائمة، فيما تقول إنها ستواصل تنفيذ عمليات ضد أي نشاط تعتبره تهديداً لقواتها أو لإسرائيل.