أورشليم (القدس) – أعلن جوناثان إلخوري، مطلع تشرين الثاني، عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، بدء مشاركته في دورة الكاديت الدبلوماسية ضمن المسار السياسي والممهدة لدخول وزارة الخارجية الإسرائيلية، معتبراً الخطوة امتداداً لتاريخ عائلته وعلاقتها بإسرائيل، وليس مجرد انتقال مهني إلى مؤسسة حكومية. وقد بدأ إلخوري أولى خطواته نحو العمل الدبلوماسي الرسمي، بعدما التحق بدورة إعداد الدبلوماسيين في وزارة الخارجية الإسرائيلية، ليصبح، وفقاً للإعلام الإسرائيلي، أول شخص من عائلات جيش لبنان الجنوبي يلتحق بهذا البرنامج. وكتب في منشور له أن التحاقه بالدورة يمثل "استمراراً مباشراً للتحالف الذي أبرمه والداه مع دولة إسرائيل خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي"، في إشارة إلى نشأة جيش لبنان الجنوبي وعلاقته بإسرائيل. وأضاف أن العلاقة التي تأسست، بحسب تعبيره، على هدف مشترك يتمثل في السلام وحسن الجوار، تنتقل اليوم إلى الجيل الجديد، مؤكداً أن مصيره ومصير إسرائيل واحد. אני נרגש לשתף שהתחלתי השבוע את קורס הצוערים במשרד החוץ, כצוער במסלול המדיני, ובכך גם הפכתי לצד״לניק הראשון בתפקיד 🥰 מבחינתי זה היה הצעד הכי מתבקש בסיפור החיים שלי, המשך ישיר לברית שחתמו הוריי עם מדינת ישראל בשנות ה-70 וה-80 עם הקמת צד״ל בדרום לבנון. ברית האחים שנוצרה למען מטרה משותפת של שלום ושכנות טובה, הופכת היום למציאות עם דור ההמשך שאני חלק ממנו, במדינה שהפכה להיות הבית הרשמי והבלתי מעורער שלי, תחושת השייכות שקרתה בזכות החברה הישראלית ובעיקר מתוך ההבנה העמוקה שהגורל שלי ושל מדינת ישראל הם אחד. לאחר כמעט 15 שנים של עשייה ופעילות ציבורית בתחום הדיפלומטיה הציבורית בזירה הבינלאומית, משפחות צד״ל בארץ והתקשורת בשנים האחרונות, אני עושה את הצעד הזה בתוך תחושת שליחות אמיתית וגאווה לייצג את המדינה שלי בצורה רשמית כחלק מהצוות הדיפלומטי המצויין של משרד החוץ. בקורס שהתחיל השבוע התקבלו 36 צוערים מתוך כ-2000 מועמדים, 26 במסלול המדיני ו-10 למסלול החוץ מנהלי. אנשים מכל קצוות האוכלוסייה מראש הנקרה ועד אילת, נמצא גם אדריכל, מנהלת תסריט, מוציאה לאור, יוצאי יחידות מיוחדות, אנשי תקשורת, ואף בכירים בשירות המדינה. @IsraelMFA — Jonathan Elkhoury- جوناثان الخوري (@Jonathan_Elk) November 1, 2026 وُلد إلخوري عام 1992 في جنوب لبنان، لأم كاثوليكية وأب أرثودوكسي كان أحد عناصر جيش لبنان الجنوبي، القوة اللبنانية التي تعاونت عسكرياً مع إسرائيل خلال وجودها في جنوب لبنان. وبحسب رواياته في مقابلة إعلامية سابقة، غادر والده لبنان في أيار 2000، بالتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي وانهيار جيش لبنان الجنوبي، بينما بقيت بقية العائلة في لبنان لفترة إضافية. وفي عام 2001، انتقل جوناثان، وكان يبلغ التاسعة، برفقة والدته وشقيقه إلى إسرائيل عبر قبرص، حيث التحقت العائلة بوالده بعد فترة من الانفصال. وكان انتقال العائلة جزءاً من موجة أوسع شملت آلاف الأشخاص المرتبطين بجيش لبنان الجنوبي وعائلاتهم، الذين غادروا جنوب لبنان بعد الانسحاب الإسرائيلي، خشية التعرض للملاحقة أو الانتقام بسبب تعاونهم مع إسرائيل. واستقرت العائلة في مدينة حيفا، حيث واجه إلخوري تحديات الاندماج في مجتمع جديد، أبرزها اللغة والبيئة التعليمية. وفي مقابلة تلفزيونية عام 2014، تحدث عن وصوله إلى إسرائيل دون معرفة اللغة العبرية، قبل أن يتعلمها خلال أشهر قليلة ويلتحق بمدرسة إسرائيلية. وبعد إنهاء دراسته الثانوية، اختار أداء الخدمة الوطنية بدلاً من الخدمة العسكرية ضمن جيش الدفاع الإسرائيلي، وعمل لمدة عامين في مركز رامبام الطبي في حيفا. وحصل لاحقاً على تقدير من وزارة الصحة الإسرائيلية لقاء عمله خلال تلك الفترة، وفقاً لمقابلات صحفية تناولت سيرته الشخصية. ولم يبدأ حضور إلخوري في المجال السياسي مع التحاقه بوزارة الخارجية؛ فقد بنى خلال السنوات الماضية مساراً في الدبلوماسية العامة والإعلام، ركّز فيه على تقديم الرواية الإسرائيلية أمام الجماهير الدولية، ولا سيما في الجامعات والمؤسسات الغربية. وبحسب تقرير نشرته صحيفة تايمز أوف إسرائيل عام 2024، يُعد إلخوري من أبرز الأصوات غير اليهودية المدافعة عن إسرائيل في المحافل الدولية. وبدأ نشاطه في هذا المجال بصورة منتظمة منذ عام 2017، مستفيداً من خلفيته الشخصية بوصفه لبنانياً مسيحياً نشأ في إسرائيل. وشملت أنشطته المشاركة في لقاءات وندوات جامعية في الولايات المتحدة، حيث زار، من خلال منظمة DiploAct، ثماني مؤسسات أكاديمية على الساحل الشرقي الأميركي، بينها جامعات هارفارد ونيويورك وبرانديس وبنسلفانيا، في إطار جهود لمواجهة الانتقادات الموجهة إلى إسرائيل داخل الأوساط الجامعية. كما ارتبط اسمه بمبادرات تُعنى بتعزيز حضور المواطنين المسيحيين و