سلامة: نريد للشباب فهماً مباشراً لدور الأمم المتحدة وتحدياتها في لبنان نظّمت وزارة الثقافة بالتعاون مع الأمم المتحدة في لبنان مبادرة "المرافقة المهنية" للشباب على مدى أسبوع، بمناسبة يوم الأمم المتحدة، امتدّت من 26 إلى 30 تشرين الأول الفائت، بهدف إتاحة الفرصة أمام طلاب الجامعات اللبنانية للاطلاع عن كثب على عمل الأمم المتحدة.شارك نحو 40 طالباً وطالبة، مثّلوا مجموعة متنوعة من الجامعات والتخصصات الأكاديمية والخلفيات المختلفة، في يومٍ ميداني مع إحدى هيئات الأمم المتحدة من اختيارهم. ومن خلال نقاشات تفاعلية مع مسؤولي وموظفي الأمم المتحدة والاطلاع المباشر على سير العمل اليومي، اكتسب المشاركون فهماً أعمق لجهود الأمم المتحدة الرامية إلى دعم لبنان في مجالات بناء السلام والتعافي والتنمية والعمل الإنساني وتعزيز حقوق الإنسان.وفّرت المبادرة، بحسب بيان، مساحة لحوارٍ بنّاء بين الشباب وممثلي الأمم المتحدة، حيث شارك الطلاب آراءهم وهواجسهم وتطلعاتهم لمستقبل لبنان، وخاضوا نقاشات تناولت قضايا متعددة، من المشاركة السياسية وحل النزاعات إلى حقوق الإنسان والتعافي الاقتصادي والصحة العامة وحقوق العمال وتمكين المرأة والمساواة بين الجنسين.وقال وزير الثقافة غسان سلامة: "من خلال هذه المبادرة، سعت وزارة الثقافة إلى إتاحة الفرصة أمام الطلاب اللبنانيين للتواصل المباشر مع الأمم المتحدة وفهم دورها في لبنان وعلى المستوى العالمي بصورة أفضل، سواء من خلال دعمها للتنمية والمؤسسات العامة أو تدخلاتها الإنسانية وانخراطها السياسي. ومن المهم أن يكتسب الشباب فهماً مباشراً وميدانياً لهذا العمل وللتحديات التي تسعى الأمم المتحدة إلى معالجتها في لبنان".أرنوبدوره، قال القائم بأعمال المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان جان أرنو: "سعدنا باستقبال الشباب والاستماع إلى وجهات نظرهم بشأن الأمم المتحدة. وقد لمسنا لدى الطلاب، على اختلاف خلفياتهم، رغبة في التمسك بالقانون الدولي وإعادة الاعتبار للمثل والمبادئ التي يتأسس عليها التنظيم الدولي، بما يلهم العمل ويبعث الأمل بمستقبل لبنان".وإذ شكر لوزارة الثقافة إطلاق "هذا النشاط القيّم للشباب وللأمم المتحدة"، شدّد على "أهمية توفير المزيد من الفرص التي تتيح للشباب التفاعل المباشر مع المؤسسات الدولية"، معربًا عن أمله " في أن تتحول هذه المبادرة إلى فعالية سنوية".شاركت في المبادرة 11 جهة تابعة للأمم المتحدة، هي: مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان (UNSCOL) ، مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان (OHCHR) ، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، منظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF)، منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (UNESCO)، مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR)، هيئة الأمم المتحدة للمرأة (UN Women) ، صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO) ، منظمة العمل الدولية (ILO) ومنظمة الصحة العالمية (WHO).ختم البيان: " يُحيي يوم الأمم المتحدة ذكرى دخول ميثاق الأمم المتحدة حيّز التنفيذ في 24 تشرين الأول 1945، وهو الوثيقة التأسيسية التي ما تزال توجّه عمل الأمم المتحدة في لبنان وفي مختلف أنحاء العالم. وبهذه المناسبة، تجدّد الأمم المتحدة التزامها بإشراك الشباب بوصفهم شركاء أساسيين في بناء مستقبل يقوم على حقوق الإنسان والكرامة والمساواة والسلام". نظّمت وزارة الثقافة بالتعاون مع الأمم المتحدة في لبنان مبادرة "المرافقة المهنية" للشباب على مدى أسبوع، بمناسبة يوم الأمم المتحدة، امتدّت من 26 إلى 30 تشرين الأول الفائت، بهدف إتاحة الفرصة أمام طلاب الجامعات اللبنانية للاطلاع عن كثب على عمل الأمم المتحدة. شارك نحو 40 طالباً وطالبة، مثّلوا مجموعة متنوعة من الجامعات والتخصصات الأكاديمية والخلفيات المختلفة، في يومٍ ميداني مع إحدى هيئات الأمم المتحدة من اختيارهم. ومن خلال نقاشات تفاعلية مع مسؤولي وموظفي الأمم المتحدة والاطلاع المباشر على سير العمل اليومي، اكتسب المشاركون فهماً أعمق لجهود الأمم المتحدة الرامية إلى دعم لبنان في مجالات بناء السلام والتعافي والتنمية والعمل الإنساني وتعزيز حقوق الإنسان. وفّرت المبادرة، بحسب بيان، مساحة لحوارٍ بنّاء بين الشباب وممثلي الأمم المتحدة، حيث شارك الطلاب آراءهم وهواجسهم وتطلعاتهم لمستقبل لبنان، وخاضوا نقاشات تناولت قضايا متعددة، من المشاركة السياسية وحل النزاعات إلى حقوق الإنسان والتعافي الاقتصادي والصحة العامة وحقوق العمال وتمكين المرأة والمساواة بين الجنسين. وقال وزير الثقافة غسان سلامة: "من خلال هذه المبادرة، سعت وزارة الثقافة إلى إتاحة الفرصة أمام الطلاب اللبنانيين للتواصل المباشر مع الأمم المتحدة وفهم دورها في لبنان وعلى المستوى العالمي بصورة أفضل، سواء من خلال