جوزيف عون: لبنان لم يعد قادرًا على استقبال مزيد من النازحين السوريين لبنان: الضغوط الاجتماعية وتأثيرها على الشعب الرئيس اللبناني جوزيف عون ( الصورة / أرشيفية ) بيروت ، لبنان – أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن بلاده لم تعد قادرة على استيعاب موجات جديدة من النازحين السوريين. ويأتي ذلك في ظل الضغوط المتزايدة التي تواجهها الدولة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والخدمية. كما شدد على أن إمكانات لبنان وصلت إلى حدود يصعب معها تحمل أعباء إضافية. وأوضح عون أن ملف النزوح السوري يمثل تحديًا كبيرًا أمام مؤسسات الدولة. خصوصًا مع استمرار الأزمة الاقتصادية وتراجع قدرة القطاعات الأساسية على توفير الخدمات اللازمة للمواطنين والمقيمين. لذلك، يفرض هذا الأمر ضرورة التعامل مع القضية باعتبارها أولوية وطنية. وأشار إلى أن لبنان تحمل خلال السنوات الماضية أعباء كبيرة نتيجة استقبال أعداد ضخمة من النازحين السوريين. وقد انعكس هذا الأمر على قطاعات التعليم والصحة والكهرباء والبنية التحتية. فضلًا عن تأثيره على سوق العمل والموارد المالية المحدودة. وشدد على أهمية تعزيز التعاون مع المجتمع الدولي لإيجاد حلول عملية ومستدامة لأزمة النزوح. بالإضافة إلى ضرورة توفير الظروف المناسبة لعودة السوريين إلى بلادهم بصورة آمنة وكريمة. ويجب أن يتم ذلك بما يراعي الأوضاع الإنسانية ويحفظ استقرار المنطقة. ويأتي الموقف اللبناني في ظل استمرار الجدل بشأن تداعيات الوجود السوري على الأوضاع الداخلية. كما تتزايد المطالب السياسية والشعبية بوضع آليات واضحة لتنظيم ملف النزوح وتسريع العودة، بالتنسيق مع الجهات الدولية المعنية. وتواجه الحكومة اللبنانية معادلة صعبة بين الحفاظ على الاستقرار الداخلي والالتزامات الإنسانية. في وقت تتزايد فيه الضغوط الاقتصادية والاجتماعية. وهذا ما يجعل ملف النازحين السوريين أحد أبرز التحديات المطروحة على أجندة الدولة خلال المرحلة المقبلة.