في أول موقف إيراني من نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، اعتبر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن الناخبين الأميركيين وجّهوا رسالة رافضة للحرب، مؤكداً دعم طهران لهذه الرسالة، ومحذّراً الإدارة الأميركية من تجاهلها. وقال قاليباف إن الأميركيين، "بدافع الضمير أو بسبب تكاليف المعيشة، قالوا لا للحرب"، مضيفاً أن بلاده تدعم هذا الموقف. وتابع محذّراً: "إذا تجاهلت الحكومة في واشنطن الإرادة الشعبية، وعملت لمصلحة مديري الرشوة والابتزاز الدولي، فستدرك أن كلمة لا التي نقولها ستكون مصحوبة بكابوس". وجاءت تصريحات قاليباف بالتزامن مع نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية، التي شهدت فوز الديمقراطيين بأغلبية مجلس الشيوخ، إلى جانب تحقيقهم تقدماً في مجلس النواب، مع استمرار عمليات فرز الأصوات. وبحسب تقديرات نقلتها شبكتا "سي إن إن" و"سي إن بي سي"، يتّجه الديمقراطيون إلى انتزاع السيطرة على الكونغرس بمجلسَيه، بعد تحقيق مكاسب انتخابية واسعة على حساب الجمهوريين، في نتائج تشكّل انتكاسة للرئيس دونالد ترامب وحزبه. وأفادت الشبكتان بأن الديمقراطيين ضمنوا الأغلبية في مجلسَي النواب والشيوخ، ما يمنحهم القدرة على تعطيل أجزاء من الأجندة التشريعية لترامب، وفتح تحقيقات مع مسؤولين في إدارته، سبق أن توعّدوا بإجرائها. وتأتي تصريحات قاليباف عقب النتائج التي أفرزتها انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، والتي شهدت خسائر كبيرة للحزب الجمهوري، إذ أفادت شبكتا "سي إن إن" و"سي إن بي سي" بأن الديمقراطيين ضمنوا الأغلبية في مجلسَي النواب والشيوخ. كما تمكّن الديمقراطيون من انتزاع مقعدين من الجمهوريين في ولايتَي كانساس وتكساس، بعد فوز مرشحيهم على منافسَين مدعومَين من الرئيس دونالد ترامب، في نتائج أنهت عقوداً من غياب الديمقراطيين عن الفوز في الولايتين.