مبتدا وخبر - تعليق على الأحداث مع أنطوان سلامة متى تصل عدوى المحاسبة إلى لبنان؟ مبتدا وخبر - تعليق على الأحداث مع أنطوان سلامة Wednesday, 04 November 2026 07:48 الكاتب والصحافي أنطوان سلامة اللافت في المشهد الانتخابي في إسرائيل وفي عدد من الولايات الأميركية هو الإقبال المرتفع على صناديق الاقتراع. قد تختلف الدوافع والخيارات، لكن ثمة دلالة لا يمكن تجاهلها: فئات واسعة من الرأي العام تريد أن تقول كلمتها، وأن تحاسب، ولا سيما في زمن الحرب، حين تصبح القرارات السياسية والأمنية أكثر التصاقاً بحياة الناس ومصيرهم. في الديمقراطيات، لا تعني الحرب تعليق المحاسبة، بل ربما تجعلها أكثر إلحاحاً. فالناخب لا يحاسب فقط على الأداء الاقتصادي أو الخدماتي، بل أيضاً على القرارات التي تضع بلاده في مواجهة الأخطار، وعلى الوعود التي لم تتحقق، والخيارات التي ترتّب أثماناً باهظة على المجتمع. وهنا لا بد من طرح السؤال على اللبنانيين: متى نندفع نحن أيضاً إلى المحاسبة؟ ليس فقط محاسبة من جرّنا إلى الحرب، بل محاسبة من جرّنا إلى الهاوية، ومن لا يزال يدفع بنا إلى مزيد من الانحدار، فيما تتراكم الخسائر وتتسع دائرة المخاطر، ولا يبدو أن هناك استعداداً جدياً لمراجعة الخيارات أو تحمّل المسؤوليات. المحاسبة ليست انتقاماً، ولا تصفية حسابات سياسية أو طائفية. إنها جوهرُ الديمقراطية، وشرط بقاء الدولة، وحق الناس في معرفة من قرر، ولماذا قرر، ومن يتحمل نتائج القرار. الكاتب والصحافي أنطوان سلامة اللافت في المشهد الانتخابي في إسرائيل وفي عدد من الولايات الأميركية هو الإقبال المرتفع على صناديق الاقتراع. قد تختلف الدوافع والخيارات، لكن ثمة دلالة لا يمكن تجاهلها: فئات واسعة من الرأي العام تريد أن تقول كلمتها، وأن تحاسب، ولا سيما في زمن الحرب، حين تصبح القرارات السياسية والأمنية أكثر التصاقاً بحياة الناس ومصيرهم. في الديمقراطيات، لا تعني الحرب تعليق المحاسبة، بل ربما تجعلها أكثر إلحاحاً. فالناخب لا يحاسب فقط على الأداء الاقتصادي أو الخدماتي، بل أيضاً على القرارات التي تضع بلاده في مواجهة الأخطار، وعلى الوعود التي لم تتحقق، والخيارات التي ترتّب أثماناً باهظة على المجتمع. وهنا لا بد من طرح السؤال على اللبنانيين: متى نندفع نحن أيضاً إلى المحاسبة؟ ليس فقط محاسبة من جرّنا إلى الحرب، بل محاسبة من جرّنا إلى الهاوية، ومن لا يزال يدفع بنا إلى مزيد من الانحدار، فيما تتراكم الخسائر وتتسع دائرة المخاطر، ولا يبدو أن هناك استعداداً جدياً لمراجعة الخيارات أو تحمّل المسؤوليات. المحاسبة ليست انتقاماً، ولا تصفية حسابات سياسية أو طائفية. إنها جوهرُ الديمقراطية، وشرط بقاء الدولة، وحق الناس في معرفة من قرر، ولماذا قرر، ومن يتحمل نتائج القرار. المقال السابقإسرائيل تتبدّل ولبنان ينتظر