يواجه الحارس احتمال الإيقاف بين أربع و12 مباراة، وفق المادة 102 من القانون التأديبي للاتّحاد الإسباني يعيش خيسوس أوونو، حارس أندورا الإسباني، ساعات صعبة بعد وفاة مهاجم تينيريفي خيسوس دي ميغيل، إثر الاصطدام الذي وقع بينهما خلال مباراة الفريقين الاثنين، وسط مخاوف من عقوبة رياضية قاسية وتبعات قانونيّة محتملة. وبدا الحارس، البالغ 25 عامًا، متأثّرًا بشدّة عقب الحادثة، إذ شوهد يبكي ويصلّي داخل غرفة الملابس، قبل أن يتلقّى سيلًا من الإهانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وصل إلى حدّ وصفه بالقاتل، ما دفعه إلى إغلاق حسابه على إنستغرام. وكان أوونو يعتزم التواصل بصورة شخصيّة مع دي ميغيل وعائلته للاعتذار والتعبير عن دعمه، لكنّ وفاة المهاجم صباح الثلاثاء زادت من صعوبة الموقف. وعلى الصعيد الرياضي، يواجه الحارس احتمال الإيقاف بين أربع و12 مباراة، وفق المادة 102 من القانون التأديبي للاتّحاد الإسباني، التي تتناول التدخّلات العنيفة المسبّبة لإصابات خطيرة، ولم تصدر عقوبة نهائية بحقه بعد. أمّا احتمال المسؤوليّة الجنائيّة، فيبقى مسألة قانونية مشروطة بإثبات وجود إهمال يستوجب المحاسبة، ولا تعني وفاة اللاعب تلقائيًّا ارتكاب الحارس جريمة. ويواصل أوونو الابتعاد عن الأضواء، بينما يترقّب قرار اللجنة التأديبيّة بشأن طرده، بعد حادثة تركت أثرًا بالغًا في مسيرته وحياته الشخصيّة.