محطات من السيرة العسكرية والسياسية للعماد ميشال عون -٢-: كيف منعَ الكحالة من السقوط وما قصة صفع الضابط الذي بكى؟ يواصل tayyar.org عرض محطات من سيرة العماد ميشال عون العسكرية والسياسية بناء على مستندات ووثائق، وفي هذه الحلقة الثانية محطة معركة الكحالة عام ١٩٧٦ ودور العماد عون فيها، استناداً إلى كتاب الصحافي والكاتب سركيس نعوم "ميشال عون حلم أم وهم" (ص ٢٥ - ٢٦). "كان ميشال عون من المشاركين في غرفة العمليات (اليرزة) وكان يومها في منصب مساعد قائد سلاح المدفعية. وبرز في ما بعد بمثابرته على العمل وببقائه في وزارة الدفاع منفذاً للمهمات التي يكلف بها من قبل رؤسائه المباشرين. كما برز خلال حرب الستتين في معركتين كبيرتين وقعتا في الكحالة في ٢٧ و٢٨ آذار ١٩٧٦ والثانية في تل الزعتر في العام ١٩٧٦ (حزيران وتموز وآب). شهدت الكحالة معارك عدة مهمة منذ اندلاع الحرب في ربيع الـ ١٩٧٥ ، لكن المعركة الاهم كانت في السابع والعشرين من شهر آذار ١٩٧٦ إذ تمكن الفلسطينيون في بدايتها ولا سيما جبهة التحرير العربية الموالية للعراق من تسجيل اختراق كبير للجبهة جعلهم على بعد زهاء ١٥٠ متراً من كنيسة الكحالة الشهيرة من الجهة العليا فاضطرب المدافعون من عسكريين وحزبيين باعتبار ان الجبهة كانت مقسمة بين الفريقين . وترك أحد الضباط الجبهة قاصداً وزارة الدفاع ودخل غرفة العمليات وقال باكياً: لقد سقطت الكحالة. والفلسطينيون قادمون الى هنا، فصفعه ميشال عون وقال له: انت ضابط أمامك خيار من اثنين. إما أن تبقى في موقعك وتحارب الى أن تسقط فيه وإما أن تفيد رؤسائك وبطريقة عسكرية لائقة لا مكان فيها للانفعال والبكاء. بعد ذلك انتقل الجميع الى البحث في كيفية استعادة المناطق المخترقة والمحافظة على الجبهة في وجه أي هجوم جديد. فأعطى عون الأوامر الى المدفعية المركزة في منطقة برمانا بتوجيه قصف كثيف ومتدرج على المنطقة المخترقة وحتى مسافة ١٠٠ متر من مواقع الجيش. وتحرك الجيش والتنظيم في اتجاه الجبهة لاسترداد ما فقد، وتم له ذلك . وقد أعطت هذه المعركة الناجحة عون بعض الارجحية على زملائه الضباط وذلك نظراً الى القدرة التي أظهرها سواء على القيادة العسكرية أو على العمل المدفعي المنظم. فوكس نيوز عن وزير الأمن الداخلي الأميركي: - المواطنون الأمريكيون المؤهلون للتصويت هم وحدهم من يحق لهم اختيار قادة البلاد - سنجمع سجلات التصويت بعد الانتخابات وندقق للتأكد من عدم وجود تزوير - عناصر إنفاذ القانون لن يتمركزوا بمراكز الاقتراع لترهيب الناخبين المستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية تطلب من أجهزة الاستخبارات تقديم أدلة على مزاعم حدوث تزوير في الانتخابات العدو الإسرائيلي يستهدف في قصفه أطراف حاريص وحداثا ريل كلير بوليتكس: الديمقراطيون يتقدمون في انتخابات مجلس الشيوخ بـ 52.1% مقابل 43.3% للجمهوريين وزير النقل الإسباني يقدّم استقالته على خلفية حادث القطارين المرشح الديموقراطي عبدول السيد: إذا فزنا بالأغلبية في مجلسي الشيوخ والنواب فعلينا محاسبة الرئيس ترمب والعمل على إنهاء الحرب خاص - مرجع كبير يراسلُ حــزبٍ بارز.. ما مضمون الرسائل؟ آلية الإقتراع في بلدان الإنتشار في الإنتخابات الداخلية للتيار الوطني الحر المجلس السياسي للتيار: خطوات للتيار في سبيل إقرار طرح القوات الدولية وننبّه من مخاطر انخراط "الحزب" في أي حرب جديدة مصرف لبنان يجري تعديلًا على سقف السحوبات الشهرية! باسيل استقبل وفداً من أهالي شهداء الجيش لشكره: مع العفو عن الإسلاميين المظلومين وضد العفو عن قتَلة الجيش عقل واصل جولته في أستراليا والتقى النائب الأبرشي في مطرانية الموارنة هيئة قضاء البترون في "التيار": قطع الكهرباء عن المؤسسات في البترون يهدد بانقطاع المياه عن الناس مكافحة التسمّم الغذائي والغش على طاولة سلام - لاوندس