تشاور رئاسي للضغط على حزب الله ودفعه إلى عدم المشاركة بالحرب 4 تشرين الثاني 2026 · 12:45 ص قراءة في 7 دقائق حجم الخط في خضم الانشغال اللبناني والدولي والاقليمي في مسار الانتخابات النصفية لمجلس النواب والشيوخ في الولايات المتحدة الاميركية، فتحت التهديدات الاسرائيلية لحزب الله والدولة اللبنانية، من استهداف بيروت والضاحية الجنوبية، واحتلال مدن في الجنوب وبلدات جديدة، كالنبطية وصور ومناطق في الزهراني، اذا ما دخل حزب الله في حال شنت الولايات المتحدة واسرائيل غارات واستهدافات لايران، التي اعلنت بدورها الاستنفار على المستويات كافة، فتحت المجال امام اتصالات ومشاورات للحؤول دون ان يشرب لبنان وجنوبه الكأس المرة مرة ثالثة، في ظل تطورات بالغة الخطورة، اذا حصلت الحرب مجدداً. وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان قنوات التواصل والتنسيق بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء مفتوحة لمتابعة التطورات الراهنة محليا وإقليميا قائمة وتتركز تصالاتهم على إبقاء لبنان بمنأى عن تداعيات اي حرب محتملة. واشارت المصادر نفسها الى ان التحذيرات التي تلقاها المسؤولون اللبنانيون من جهات غربية استدعت اتصالات رفيعة المستوى تصب في سياق حماية لبنان في حين ان ما تردد عن ضمانات من حزب الله لعدم دخوله في حرب إسناد جديدة لم تبلغ بشكل مباشر، لكن هناك ترجيحات بعدم إقدامه على اي خيار خاطىء، مؤكدة ان هناك تركيزا على تمتين الوحدة الداخلية ودعم المؤسسات ولاسيما مؤسسة الجيش اللبناني. الى ذلك أفادت المصادر ان تخصيص مجلس الوزراء النقاش لملف الكهرباء قد يدفع الى مقاطعة لوزراء القوات بسبب عدم بحث ملف التفجيرات دون معرفة اذا كان وزير الطاقة سيحضر هذه الجلسة استثنائياً بسبب عنوانها. في هذه الاثناء لا زال لبنان يترقب ايضا اتجاهات ومصير المفاوضات الاميركية – الايرانية التي لفها التناقض امس، بين الاعلان الاميركي والقطري عن تقدم وبين ما اعلنته طهران امس من رفض العرض الاميركي وبخاصة المتعلق منه بالملف النووي، وقول رئيس مجلس الامن القومي محسن رضائي: ان الرد الأميركي ليس مقنعًا ويتعيّن عليهم الوفاء بشروط إيران السبعة. وتأكيد المتحدث بإسم الخارجية الإيرانية:إنه في ضوء ما سبق والانتهاك الأميركي للاتفاقات نشارك بأي مسار دبلوماسي بحذر وشك، وان وقف الحرب على جميع الجبهات بما فيها لبنان شرط أساسي لأي اتفاق. وحسب معلومات «اللواء» من واشنطن فإن توجه ترامب بات يميل اكثر الى توجيه ضربة الى ايران بعد انتهاء الانتخابات مهما كانت نتائجها، لا سيما وان لديه مهلة شهرين هي المهلة الفاصلة عن تسلم النواب الجدد مهامهم، ما يعطيه حرية حركة واسعة. وفي السياق، اكد النائب الاميركي «الديمقراطي» رو خانا، ان «الديمقراطيين سيعملون على إنهاء تمويل الحرب في إيران في حال الحصول على الأغلبية». وخيمت حالة من الدهشة والصدمة على المؤسسة الأمنية والعسكرية في إسرائيل، عقب إعلان الرئيس الأميركي...وفي أول رد فعل ميداني، أفادت مصادر في وزارة الأمن والجيش الإسرائيلي لقناة «كان» :بدهشتها الشديدة من الخطوة؛ وصرح مسؤول بارز في المنظومة الأمنية بأن القرار لم يكن متوقعاً على الإطلاق في ظل استمرار الحوار مع واشنطن، مؤكداً أن الجهات المهنية لم تتسلم القرار رسمياً بعد، وتكثف جهودها لدراسة تداعياته وأبعاده الخطيرة. وذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية: أن وزارة المال الاسرائيلية تفاجأت بإعلان ترامب وقف المساعدة العسكرية لاسرائيل والجيش يقول ان لا علم له بذلك. وليلاً، نقلت القناة 12 الاسرائيلية، حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الامنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لاسرائيل. وتركز الاهتمام الرئاسي في متابعة شؤون حياتية ووطنية، مع فتح قنوات التواصل لتدارك اية تداعيات اذا ما تجدد الاشتباك العسكري الاميركي - الاسرائيلي - الايراني. في بعبدا، وبعد عودة الوفد الوزاري اللبناني من دمشق، اكد الرئيس جوزاف عون ان لبنان لم يعد قادراً على تحمل اعباء اضافية من النازحين السوريين، وطالب المجتمع الدولي بنقل مساعداته الى داخل سوريا لتشجيع عودتهم. ولفت الرئيس عون الى ان الجيش والقوى الأمنية يعملون على عدم استعمال الأراضي اللبنانية ساحة اللهجرة الى الدول الأوروبية المجاورة. ورحب رئيس الجمهورية بأي مساعدة تقدم للبنان لتحقيق هذا الهدف، مقدرا الدور الذي يلعبه المركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة ICMPD في هذا المجال. وكانت راب اكدت للرئيس عون التزام المركز مساعدة لبنان وتعزيز مجالات التعاون وتقديم الخبرات اللازمة بما في ذلك التدريب، مركزة على أهمية الشراكة مع لبنان الذي يتمتع بمكانة عالية نظرا لدوره الاستراتيجي كشريك لأوروبا ومنطقة المتوسط. ولفتت الى ان المركز ينفذ مشاريع عدة في لبنان لاسيما مشروع تعزيز الإدارة المتكاملة لل