اكتفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الثلاثاء، بالتعبير عن القلق إزاء الهجوم الذي استهدف مركز السُقيّاء الصحي في محافظة لحج، جنوب اليمن، وأسفر عن مقتل 5 أشخاص، بينهم عاملون صحيون، من دون أن يتضمن بيانها إدانة صريحة للهجوم أو تحديد الجهة المسؤولة عنه. وفي بيان مقتضب نشرته عبر حسابها على منصة "إكس"، وصفت المنظمة الهجوم الذي أودى بحياة 5 أشخاص، وفقاً للتقارير، بأنه "أمر يبعث على القلق"، مشيرة إلى أن المركز يحظى بدعمها ويقدّم خدمات الرعاية الصحية الأساسية لنحو 1737 شخصاً، بينهم أطفال. وشدّدت "يونيسف" على ضرورة حماية المرافق الصحية والعاملين في القطاع الصحي والمدنيين في جميع الأوقات، وضمان وصول الأطفال والأسر بأمان إلى الخدمات التي يحتاجون إليها. وجاء موقف المنظمة بعد إعلان وزارة الصحة اليمنية، الاثنين، مقتل 5 أشخاص، بينهم 3 من العاملين الصحيين، وإصابة 15 آخرين، بينهم 7 من أفراد الكادر الطبي، جراء قصف صاروخي اتهمت جماعة الحوثيين بتنفيذه ضد المركز الواقع في منطقة السُقيّاء بمديرية المضاربة. وفي هذا السياق، أكدت وزارة الصحة اليمنية أن الهجوم يمثّل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الإنسانية والدولية التي تكفل حماية المنشآت الصحية والطواقم الطبية والمرضى. كما طالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، وفي مقدمتها منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بإدانة الهجوم وفتح تحقيق بشأنه ومحاسبة المسؤولين عنه، إلى جانب اتخاذ إجراءات تضمن حماية المنشآت الصحية والعاملين فيها ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات.