إثر قرار مصرف لبنان سحب ترخيص بنك صادرات إيران، اتّجهت الأنظار نحو عملاء البنك من مودعين وموظّفين وطّنوا رواتبهم في البنك، وحاصلين على قروض لم تسدّد بعد. وبالنسبة إلى المودعين، بدأ البنك بإعطائهم براءات ذمّة بعد نقل ودائعهم مصارف أخرى. (راجع المدن) وعلمت "المدن" أنّ الموظّفين الذين وطّنوا رواتبهم وحصلوا على قروض من البنك، أمامهم مهلة 3 أشهر لتسديد القروض والحصول على براءة ذمّة للانتقال إلى بنك آخر. ومن بين هؤلاء موظفون في القطاع العام، في السلكين العسكري والمدني. ويُذكَر أنّ بنك صادرات إيران موجود في لبنان منذ العام 1962، وهو يخضع حالياً للعقوبات الأميركية، ويواجه ضغوطاً لإقفاله في لبنان. وتأتي عمليات تسديد القروض والحصول على براءات الذمة، في سياق إقفاله بشكل نهائي. علماً أنّ مصرف لبنان لم يضع آلية واضحة للتعامل مع خروج المصرف من لائحة المصارف ومن لبنان، وتالياً لإنهاء تعاقد المودعين معه، بالصورة الصحيحة.