"OTV": في لبنان يتقدّم القلق على المصير وتتراجع الثقة بسلطة تتراكم الوعود في سجلّها في أميركا تدور معركة السيطرة على الكونغرس ومعها معركة تحديد هامش حركة دونالد ترامب خلال ما تبقّى من ولايتهمقدمة نشرة أخبار تلفزيون "OTV" المسائيةأيّ منطقة ستخرج من صناديق الاقتراع الأميركية؟ وأيّ حكومة ستولد من تعقيدات المشهد الإسرائيلي؟ وأيّ تسوية يمكن أن تنتجها الاتصالات بين واشنطن وطهران؟ أسئلة تتقاطع عند لبنان، حيث يتقدّم القلق على المصير، وتتراجع الثقة بسلطة تتراكم الوعود في سجلّها، وتتراكم الأزمات في حياة مواطنيها.في أميركا، تدور معركة السيطرة على الكونغرس، ومعها معركة تحديد هامش حركة دونالد ترامب خلال ما تبقّى من ولايته. وتنتظر المنطقة انعكاسات النتائج على خيارات واشنطن، وسط تساؤلات عن قدرة الإدارة الأميركية على المضيّ في التصعيد، أو دفع المسارات التفاوضية نحو تفاهمات جديدة.وفي إسرائيل، فتحت الانتخابات معركة تشكيل الحكومة، بعدما تعذّر حسم الغالبية. وبين حسابات الأحزاب وشروط الشركاء، يبقى تأليف الائتلاف المقبل استحقاقاً تتجاوز تداعياته الداخل الإسرائيلي، ليطال ملفات الحرب والأمن والتفاوض في المنطقة.أما بين واشنطن وطهران، فتستمر الرسائل عبر الوسطاء، وتبقى الشروط المتقابلة حاضرة في مسار الاتصالات. والاحتمالات المفتوحة على التفاهم كما على التعثّر، تفرض على لبنان استعداداً سياسياً ودبلوماسياً يحميه من دفع أثمان قرارات تُتّخذ خارج حدوده.لكن أين هذا الاستعداد؟ أين خطة السلطة لاستعادة الأرض وحصر السلاح بيد الدولة؟ وأين قدرتها على تثبيت لبنان صاحبَ حقّ وقرار في أيّ ترتيبات مقبلة؟ إن انتظار الخارج يستهلك الوقت، فيما مسؤولية الحكم تفرض مبادرة واضحة، وأهدافاً معلنة، ومحاسبة على النتائج.والنتائج في الداخل تقدّم الدليل الأوضح. ففي الكهرباء، بلغ التعثّر حدّ إصدار قرار بقطع التغذية عن إدارات ومؤسسات عامة ومصالح مياه متخلّفة عن تسديد مستحقاتها. دولة تتعثّر في دفع حقوق مؤسساتها، وخدمات أساسية تصبح رهينة هذا التعثّر، ومواطن يتحمّل تبعات الخلل المتراكم.هكذا تصبح الكهرباء امتحاناً يومياً لصدقية السلطة، ودليلاً بارزاً على فشلها. فالكلام عن الإنقاذ يحتاج إلى مؤسسة تعمل، وخدمة تصل، وتعهد يتحقّق. وبين مصير يُناقَش على طاولات الخارج، وحياة تضيق بأهلها في الداخل، يبقى السؤال موجّهاً إلى أهل الحكم: متى تتوقّف إدارة الأزمات عن إنتاج أزمات جديدة؟ في أميركا تدور معركة السيطرة على الكونغرس ومعها معركة تحديد هامش حركة دونالد ترامب خلال ما تبقّى من ولايته مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "OTV" المسائية أيّ منطقة ستخرج من صناديق الاقتراع الأميركية؟ وأيّ حكومة ستولد من تعقيدات المشهد الإسرائيلي؟ وأيّ تسوية يمكن أن تنتجها الاتصالات بين واشنطن وطهران؟ أسئلة تتقاطع عند لبنان، حيث يتقدّم القلق على المصير، وتتراجع الثقة بسلطة تتراكم الوعود في سجلّها، وتتراكم الأزمات في حياة مواطنيها. في أميركا، تدور معركة السيطرة على الكونغرس، ومعها معركة تحديد هامش حركة دونالد ترامب خلال ما تبقّى من ولايته. وتنتظر المنطقة انعكاسات النتائج على خيارات واشنطن، وسط تساؤلات عن قدرة الإدارة الأميركية على المضيّ في التصعيد، أو دفع المسارات التفاوضية نحو تفاهمات جديدة. وفي إسرائيل، فتحت الانتخابات معركة تشكيل الحكومة، بعدما تعذّر حسم الغالبية. وبين حسابات الأحزاب وشروط الشركاء، يبقى تأليف الائتلاف المقبل استحقاقاً تتجاوز تداعياته الداخل الإسرائيلي، ليطال ملفات الحرب والأمن والتفاوض في المنطقة. أما بين واشنطن وطهران، فتستمر الرسائل عبر الوسطاء، وتبقى الشروط المتقابلة حاضرة في مسار الاتصالات. والاحتمالات المفتوحة على التفاهم كما على التعثّر، تفرض على لبنان استعداداً سياسياً ودبلوماسياً يحميه من دفع أثمان قرارات تُتّخذ خارج حدوده. لكن أين هذا الاستعداد؟ أين خطة السلطة لاستعادة الأرض وحصر السلاح بيد الدولة؟ وأين قدرتها على تثبيت لبنان صاحبَ حقّ وقرار في أيّ ترتيبات مقبلة؟ إن انتظار الخارج يستهلك الوقت، فيما مسؤولية الحكم تفرض مبادرة واضحة، وأهدافاً معلنة، ومحاسبة على النتائج. والنتائج في الداخل تقدّم الدليل الأوضح. ففي الكهرباء، بلغ التعثّر حدّ إصدار قرار بقطع التغذية عن إدارات ومؤسسات عامة ومصالح مياه متخلّفة عن تسديد مستحقاتها. دولة تتعثّر في دفع حقوق مؤسساتها، وخدمات أساسية تصبح رهينة هذا التعثّر، ومواطن يتحمّل تبعات الخلل المتراكم. هكذا تصبح الكهرباء امتحاناً يومياً لصدقية السلطة، ودليلاً بارزاً على فشلها. فالكلام عن الإنقاذ يحتاج إلى مؤسسة تعمل، وخدمة تصل، وتعهد يتحقّق. وبين مصير يُناقَش على طاولات الخارج، وحياة تضيق بأهلها في الداخل، يبقى السؤال موجّهاً إلى أهل الحكم: متى تتوقّف إدارة الأزمات عن إ