أكدت إيران أن التوصل إلى أي اتفاق لإنهاء التصعيد في المنطقة يبقى مشروطاً بوقف الحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، بالتزامن مع إعلان الحرس الثوري رفع جاهزيته القتالية وتحديث بنك أهدافه استعداداً للرد على أي تهديد. وشدّد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية على أنه "ما لم تتحقق مطالبنا المشروعة والمنطقية، فلا حديث عن عودة الأمن إلى المنطقة"، مؤكداً أن وقف الحرب على جميع الجبهات، بما فيها الجبهة اللبنانية، يشكّل شرطاً أساسياً لأي اتفاق. وفي موازاة الموقف الدبلوماسي، أعلن الحرس الثوري الإيراني وضع جميع التدابير والأوامر الأخيرة الصادرة عن القائد العام للقوات المسلحة، خلال اجتماعه بكبار القادة العسكريين، موضع التنفيذ، بهدف تحقيق ما وصفه بـ"الردع الأقصى". وأوضح الحرس الثوري أن أولوياته الحالية تشمل تعزيز الجاهزية القتالية، وتحديث بنك الأهداف، وإدراج الأصول المادية وغير المادية للعدو ضمن نطاق الاستهداف، إلى جانب الاستعداد لتنفيذ رد فوري ومؤثر على أي مستوى من التهديدات، من دون قيود جغرافية. وأكد مواصلة تنفيذ التوجيهات بالتنسيق مع سائر القوات المسلحة، مشدداً على امتلاك قواته الاستعداد والإرادة لتنفيذ عمليات وصفها بأنها قادرة على إحداث "مفاجآت تاريخية" وحسم المواجهة مع العدو.