استنفار أمني في أحد الموانئ اليونانية، بعدما تلقت السلطات تهديداً بوجود عبوة ناسفة مثبتة على بدن سفينة سياحية متجهة إلى إسرائيل، وعلى متنها أكثر من 1500 شخص بين ركاب وأفراد طاقم، ما استدعى إطلاق عملية تفتيش واسعة قبل السماح لها باستكمال رحلتها. وفي التفاصيل، أطلقت السلطات اليونانية، الثلاثاء، عملية أمنية لتفتيش السفينة السياحية "كراون آيريس"، التي ترفع علم بنما، إثر تلقي تهديد من شخص مجهول بوجود عبوة ناسفة مثبتة على بدنها، أثناء وجودها في ميناء جزيرة سيروس. وكانت السفينة تستعد للإبحار باتجاه ميناء حيفا، وعلى متنها 940 راكباً و597 من أفراد الطاقم، عندما ورد التهديد، ما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات أمنية للتحقق من صحته. وعلى الفور، باشر عناصر خفر السواحل تفتيش السفينة بمساعدة كلب مدرّب على كشف المتفجرات وغوّاص، بالتزامن مع نشر وحدة أمنية خاصة في الموقع. ورغم أن عمليات الفحص الأولية لم تكشف عن وجود أي عبوة متفجرة، فإن الإجراءات لم تنتهِ عند هذا الحد، إذ يُتوقع وصول خبراء إضافيين من خفر السواحل عند الساعة 19:30 بتوقيت غرينتش، لإجراء عمليات تفتيش أخرى قبل السماح للسفينة باستئناف رحلتها. ويأتي هذا التطور بالتزامن مع سلسلة إنذارات أمنية شهدتها أوروبا، إذ تلقت 7 رحلات جوية على الأقل، الثلاثاء، تهديدات بوجود قنابل، ما تسبب باضطرابات في المطارات، من دون العثور على أي عبوات متفجرة.