عقد مجلس أساقفة زحلة والبقاع اجتماعًا، في مطرانية "سيدة النجاة"، تداول خلاله في الأوضاع العامة، ولا سيما القضايا التي "تهم المؤمنين في الأبرشيات، في ظل التحديات الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية التي تواجه أبناء المنطقة ولبنان عمومًا". حسب بيان صدر. حضر الاجتماع كل من المطارنة: إبراهيم إبراهيم، جوزف معوّض، أنطونيوس الصّوريّ وبولس سفر، كما حضر أيضًا أمين سرّ المجلس الأب إيلي بو شعيا. واستقبل الآباء خلال اجتماعهم نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي، حيث جرى عرض عدد من المواضيع التي تهم مدينة زحلة وأبناء البقاع عمومًا، والتحديات التي تواجه المنطقة، وسبل مقاربتها بما يخدم المصلحة العامة. كما بحث المجتمعون "واقع التعليم الديني في المدارس الرسمية، في ضوء الارتفاع المتزايد في التكاليف، وتناولوا السبل الممكنة لضمان استمراريته وتأمين متطلباته، انطلاقًا من أهمية التنشئة الدينية والقِيَمية للأجيال الصاعدة". وتطرّق الآباء إلى "التحديات المرتبطة ببيع الأراضي والعقارات والهجرة، وما تتركه هذه الظواهر من انعكاسات على الوجود المسيحي: السكاني والاجتماعي في المنطقة، مؤكدين أهمية البحث في الإمكانات المتاحة للحدّ من هذا النزف، والحفاظ على ارتباط أبناء المنطقة بأرضهم وبلداتهم". ولقت البيان الى ان "هموم اللبنانيين المتزايدة، في ظل الأزمة الاقتصادية الحادة وتداعياتها على مختلف شرائح المجتمع لم تغب عن مناقشات المجلس". وفي هذا السياق، "حثّ الآباء المسؤولين على إعطاء هذه الأوضاع الأولوية اللازمة، والعمل بجدية على إيجاد حلول عملية ومستدامة تخفّف من معاناة المواطنين، وتصون كرامتهم، وتعيد الأمل بإمكانات النهوض والتعافي". وشدّد المجتمعون على "أهمية مواصلة التشاور والتعاون بين مختلف المرجعيات والجهات المعنية، بما يسهم في معالجة القضايا المطروحة، وتعزيز صمود أبناء زحلة والبقاع في مواجهة التحديات الراهنة".