لبنان والسيناريوهات المتوقعة على الجبهة الايرانية والأميركية والإسرائيلية: حرب محدودة حرب كبرى او تسوية شاملة يتابع اللبنانيون باهتمام ما يجري على الجبهة الايرانية والأميركية والإسرائيلية وحسب اللقاءات والنقاشات والتحليلات هناك عدة سيناريوهات متوقعة : الأول: حصول حرب محدودة أو ضربات محددة كما يحصل حاليا وبقاء الاوضاع في حال استنزاف من قبل الطرفين لحين التوصل إلى اتفاق جديد. الثاني: توسيع الضربات المحدودة والحصار الى حرب كبرى عبر استخدام اسلحة تكتيكية أو نووية او استهداف المراكز النووية والبنى التحتية ورد إيراني واسع وشمول الحرب كل الجبهات ومن ضمنها الجبهة اللبنانية، ودخول العدو الإسرائيلي على خط المعركة . ثالثا: التوصل الى تفاهم او تسوية شاملة تشمل كل الملفات والقضايا ومنها الملف النووي الايراني وسلاح حزب الله والانسحاب الإسرائيلي من لبنان ووقف العدوان الإسرائيلي على لبنان. رابعا: قيام العدو الإسرائيلي بتوسعة عدوانه على لبنان وشموله مناطق جديدة في ظل تصاعد التهديدات الإسرائيلية وفي ظل الازمة السياسية داخل الكيان الإسرائيلي بعد انتخابات الكنيست. وعلى ضوء هذه السيناريوهات المحتملة فان المطلوب أن يكون لبنان واللبنانيون مستعدين لكل الاحتمالات من خلال إعلان حالة الطوارئ والدعوة الى لقاء أو حوار وطني موسع في القصر الجمهوري وبحث كل الملفات والتوصل الى رؤية وطنية موحدة . فهل سنتجه الى حرب شاملة أو تسوية شاملة أو نبقى في حال استنزاف . بغض النظر عن التطورات والمتغيرات علينا أن نكون جاهزين لكل شيء وأن تعزز الوحدة الوطنية والحوار الوطني .