في خطوة غير مألوفة تحمل بعداً سياسياً يتجاوز الدور التقليدي للسيدة الأميركية الأولى، تستعد ميلانيا ترامب لاستضافة ممثلين عن روسيا وأوكرانيا في البيت الأبيض، في لقاء وصفته الإدارة الأميركية بأنه "لحظة استثنائية في التاريخ الأميركي". وأفاد البيت الأبيض، الثلاثاء، بأن الاجتماع سيجمع أطرافاً من البلدين المتحاربين في واشنطن، من دون الكشف عن موعده أو هوية المشاركين فيه. وبحسب بيان صادر عن البيت الأبيض، فإن اللقاء المرتقب يأتي في سياق تحركات تقودها ميلانيا ترامب على خط الحرب الروسية - الأوكرانية، وسط غياب تفاصيل إضافية بشأن طبيعة النقاشات أو الملفات التي ستُطرح. ويأتي هذا التطور بعد إعلان البيت الأبيض في 23 تشرين الأول أن ميلانيا ترامب نجحت في التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا في مدينة أوليشكي جنوب أوكرانيا. وأوضح البيت الأبيض حينها أن السيدة الأولى وممثلاً عنها عملا بصورة مباشرة مع القيادتين الروسية والأوكرانية للوصول إلى التهدئة. ويمنح الاجتماع المرتقب في واشنطن دور ميلانيا ترامب بعداً دبلوماسياً أكثر وضوحاً، في وقت لا تزال فيه الحرب الروسية - الأوكرانية مفتوحة على مسارات عسكرية وسياسية متوازية، وسط محاولات أميركية متكررة للدفع نحو تفاهمات موضعية أو أوسع.