"MTV": حزب الله لم يصرح أبدا أنه على استعداد أن يسلم سلاحه، فكيف تطلبون من إسرائيل أن تنسحب من لبنان؟" بهذه الصراحة وجه السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى اصبع الإتهام مباشرة إلى حزب اللهمقدمة نشرة أخبار تلفزيون "MTV" المسائية"حزب الله لم يصرح أبدا أنه على استعداد أن يسلم سلاحه، فكيف تطلبون من إسرائيل أن تنسحب من لبنان؟"بهذه الصراحة وجه السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى اصبع الإتهام مباشرة إلى حزب الله.ولم يكتف عيسى بهذا القدر، بل اعتبر صيغة الإطار لن تنفذ، كما أن أي اتفاق لن يأخذ طريقه إلى التنفيذ ما دام حزب الله لم يسلم سلاحه.واللافت أن عيسى لم يكتف بالتوجه إلى حزب الله، بل توجه أيضا إلى الدولة بانتقاد ضمني بعض الشيء، إذ تساءل: لماذا نطلب من إسرائيل أن تفعل كل شيء؟هذه المواقف وسواها للسفير الأميركي قد تشكل جوابا عن السؤال المطروح بإلحاح في هذه الأيام، وهو: لماذا لم يتحدد موعد جديد لمفاوضات روما. فالمعلومات الواردة من واشنطن تشير إلى أن الإدارة الأميركية لم تعد تكتفي بالأقوال، وهي تريد أفعالا من الدولة اللبنانية، وتعتبر أن الأمور لن تسير في الإتجاه الصحيح ما دامت مقررات مجلس الوزراء في ما خص سلاح حزب الله لم تنفذ حتى الآن، ولم تزل مجرد حبر على ورق. هكذا، وفيما دخلت مفاوضات روما في دائرة المجهول، فإن التصعيد الإسرائيلي جنوبا في دائرة المعلوم. ففي الجنوب غارات وتفجيرات وقصف وحرق للمنازل وعمليات تمشيط، فيما معركة علي الطاهر معلقة، علما أن الحسم العسكري وفق التقارير العسكرية الإسرائيلية لم يعد بعيدا.إقليميا، مضيق هرمز لا يزال العقدة الحل في آن. فالحرس الثوري الإيراني زعم أن المضيق لا يزال تحت السيطرة الإيرانية، وانه لن يفتح إلا بشروط طهران. في المقابل كشف دونالد ترامب أن المواجهة الأميركية مع إيران لا تخضع لأي جدول زمني وستستمر مهما تطلب الأمر. لكن قبل تفصيل العناوين المحلية والإقليمية. البداية من قضية إنسانية ببعد سياسي يتعلق بحزب الله. فصهر أحد قادة قوة الرضوان يتهم وفيق صفا بخطف ابنه، واضعا القضية برسم الدولة. بهذه الصراحة وجه السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى اصبع الإتهام مباشرة إلى حزب الله مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "MTV" المسائية "حزب الله لم يصرح أبدا أنه على استعداد أن يسلم سلاحه، فكيف تطلبون من إسرائيل أن تنسحب من لبنان؟" بهذه الصراحة وجه السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى اصبع الإتهام مباشرة إلى حزب الله. ولم يكتف عيسى بهذا القدر، بل اعتبر صيغة الإطار لن تنفذ، كما أن أي اتفاق لن يأخذ طريقه إلى التنفيذ ما دام حزب الله لم يسلم سلاحه. واللافت أن عيسى لم يكتف بالتوجه إلى حزب الله، بل توجه أيضا إلى الدولة بانتقاد ضمني بعض الشيء، إذ تساءل: لماذا نطلب من إسرائيل أن تفعل كل شيء؟ هذه المواقف وسواها للسفير الأميركي قد تشكل جوابا عن السؤال المطروح بإلحاح في هذه الأيام، وهو: لماذا لم يتحدد موعد جديد لمفاوضات روما. فالمعلومات الواردة من واشنطن تشير إلى أن الإدارة الأميركية لم تعد تكتفي بالأقوال، وهي تريد أفعالا من الدولة اللبنانية، وتعتبر أن الأمور لن تسير في الإتجاه الصحيح ما دامت مقررات مجلس الوزراء في ما خص سلاح حزب الله لم تنفذ حتى الآن، ولم تزل مجرد حبر على ورق. هكذا، وفيما دخلت مفاوضات روما في دائرة المجهول، فإن التصعيد الإسرائيلي جنوبا في دائرة المعلوم. ففي الجنوب غارات وتفجيرات وقصف وحرق للمنازل وعمليات تمشيط، فيما معركة علي الطاهر معلقة، علما أن الحسم العسكري وفق التقارير العسكرية الإسرائيلية لم يعد بعيدا. إقليميا، مضيق هرمز لا يزال العقدة الحل في آن. فالحرس الثوري الإيراني زعم أن المضيق لا يزال تحت السيطرة الإيرانية، وانه لن يفتح إلا بشروط طهران. في المقابل كشف دونالد ترامب أن المواجهة الأميركية مع إيران لا تخضع لأي جدول زمني وستستمر مهما تطلب الأمر. لكن قبل تفصيل العناوين المحلية والإقليمية. البداية من قضية إنسانية ببعد سياسي يتعلق بحزب الله. فصهر أحد قادة قوة الرضوان يتهم وفيق صفا بخطف ابنه، واضعا القضية برسم الدولة.