طرح رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبد اللهي 5 مطالب قال إنها تمثل أساساً لـ"سلام إقليمي دائم"، واضعاً لبنان وغزة ومضيق هرمز والعقوبات في صلب الشروط التي أعلنتها طهران. وبحسب ما نقلته وكالة "تسنيم" الإيرانية، تشمل المطالب إنهاء الحرب على جميع الجبهات، ولا سيما في لبنان وغزة، ورفع العقوبات المفروضة على إيران، والإفراج عن أموالها المجمدة، ودفع تعويضات، إضافة إلى الاعتراف بما وصفه عبد اللهي بسيادة بلاده على مضيق هرمز. وجاءت مواقف عبد اللهي، الذي يتولى أيضاً قيادة مقر "خاتم الأنبياء" المركزي، في رسالة بمناسبة 3 تشرين الثاني، الذي تطلق عليه إيران "اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي". وفي موازاة طرحه السياسي، رفع المسؤول العسكري الإيراني سقف لهجته، قائلاً إن ما وصفه بـ"أصول العدو" المادية وغير المادية تقع في مرمى نيران القوات الإيرانية، من دون أن يحدد أهدافاً بعينها. كما اعتبر أن إيران "برزت كقطب رابع للقوة"، مستنداً إلى ما وصفه بسيطرتها على مضيق هرمز، الذي عدّه شرياناً حيوياً للطاقة العالمية، وقدرتها على تحديد قواعد العبور فيه. وبحسب "تسنيم"، يبدأ التصور الإيراني بإنهاء الحرب على جميع الجبهات، وخصوصاً في لبنان وغزة، مع رفض طهران، وفق عبد اللهي، إجراء مفاوضات بالتزامن مع التهديد، معتبراً أن ذلك يشكل "فرضاً وإملاءً". وطالب كذلك برفع العقوبات بالكامل، وتحرير الأموال الإيرانية المجمدة، ودفع تعويضات عن الحروب التي تقول طهران إنها فُرضت عليها. وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، دعا عبد اللهي إلى اعتراف رسمي بما وصفه بسيادة إيران عليه، وإلى استبدال "آلية هرمز" بما سماه "المظلة الأمنية الأميركية المهترئة". وختم بالدعوة إلى ضمان عدم تكرار ما وصفه بـ"العدوان"، والعمل على صياغة ترتيبات أمنية "نابعة من الداخل" في منطقة غرب آسيا.