قد تتحوّل ميزة الاتصال بالأقمار الصناعية في الهواتف إلى وسيلة إنقاذ عندما تختفي شبكات المحمول، وهو ما حدث مع مستخدم لهاتف Huawei Mate X5 خلال كارثة التبت ونيبال، بحسب تقرير نشره موقع PhoneArena. أدّت الكارثة إلى مقتل نحو ألف شخص، فيما بقي قرابة خمسة آلاف في عداد المفقودين، بحسب المعلومات التي أوردها التقرير. وترك أحد الناجين رسالة على حساب ريتشارد يو، المدير التنفيذي في "هواوي"، على وسائل التواصل الاجتماعي، أشاد فيها بميزة الاتصال بالأقمار الصناعية في هاتف Huawei Mate X5، موضحاً أنها أبقته على اتصال بالعالم الخارجي بعد فقدان الاتصال بالشبكات التقليدية. واستخدم الرجل الاتصال الفضائي للتواصل مع طائرة مروحية، قبل إجلائه إلى مكان آمن. وقال إن التجربة جعلته يدرك أن هذه التقنية يمكن أن تسهم فعلياً في إنقاذ الأرواح عند وقوع الكوارث. الاتصال بالأقمار الصناعية كوسيلة طوارئ عندما تتعطل الشبكات الأرضية بسبب كارثة طبيعية أو خلل في البنية التحتية، أو عندما يوجد المستخدم في منطقة نائية خارج نطاق التغطية، يمكن للاتصال بالأقمار الصناعية توفير قناة بديلة لإرسال الرسائل وبيانات الموقع والتواصل مع فرق الإنقاذ أو أفراد العائلة. ولم تعد هذه التقنية مقتصرة على أجهزة متخصصة، إذ تدعم هواتف iPhone 14 والإصدارات الأحدث ميزات فضائية تشمل Emergency SOS ومشاركة الموقع والرسائل في بعض الأسواق. كما تدعم هواتف Google Pixel 9 والإصدارات اللاحقة ميزة Satellite SOS بحسب السوق، فيما وسعت "سامسونغ" دعم الاتصال بالأقمار الصناعية إلى سلسلة Galaxy S26. هواوي والاتصال بالأقمار الصناعية قدمت "هواوي" الاتصال بالأقمار الصناعية في سلسلة Mate 50 عام 2022، ويذكر PhoneArena أن Mate 50 وMate 50 Pro كانا أول هاتفين ذكيين يقدمان هذه الميزة. واعتمدت التقنية على شبكة BeiDou الصينية، مع إمكانية إرسال رسائل نصية قصيرة في المناطق التي لا تتوافر فيها تغطية لشبكات المحمول. وتظهر تجربة مستخدم Huawei Mate X5 أهمية هذه التقنية في حالات الطوارئ، إذ سمحت له بالبقاء على اتصال وطلب المساعدة بعد تعطل الشبكات التقليدية، وصولاً إلى إجلائه إلى مكان آمن.