أعلنت المديرية العامة للجمارك ضبط كمية من الأدوية البشرية المهرّبة داخل شقة سكنية في منطقة السعديات، بينها حقن "أوزمبيك" التي يستخدمها البعض بهدف التنحيف من دون وصفة أو متابعة طبية، مشدّدة على مخاطر تداول هذه الأدوية واستخدامها خارج القنوات المرخّصة والضوابط الصحية المعتمدة. وجاء في بيان المديرية العامة للجمارك: "بعد عمليات رصد ومتابعة، وبناءً على إشارة القضاء المختص، داهمت قوة من شعبة البحث عن التهريب شقة سكنية في منطقة السعديات، وضبطت فيها كمية من الأدوية البشرية المهرّبة. وقد تم نقل المضبوطات مع صاحب العلاقة إلى المركز لاستكمال التحقيقات وإجراء المقتضى القانوني. وتضمّ المضبوطات أدوية يُقبل العديد من الأشخاص على استخدامها من دون وصفة أو متابعة طبية، من بينها حقن "أوزمبيك"، التي يلجأ إليها البعض بهدف التنحيف". وحذرت المديرية من مخاطر شراء هذه الأدوية واستخدامها خارج القنوات المرخّصة والضوابط الصحية والقانونية المعتمدة لدى وزارة الصحة العامة، لما قد يترتّب على ذلك من مضاعفات تهدّد صحة مستخدميها وسلامتهم. وأكدت أنّ أهمية ضبط الأدوية المهرّبة تتجاوز مكافحة التهرّب من الرسوم، إلى منع تداول مستحضرات لا يمكن ضمان مصدرها أو ظروف نقلها وتخزينها، ولا سيما الأدوية التي تتطلّب شروط تبريد محدّدة. أدوية مهرّبة (المديرية العامة للجمارك) "فوجود اسم دواء معروف على العبوة لا يضمن أصالتها أو سلامة محتواها، وقد تكون الأدوية المتداولة خارج الرقابة مغشوشة أو متلفة نتيجة سوء الحفظ"، تابع البيان. وجددت المديرية دعوتها المواطنين إلى شراء الأدوية حصراً من الصيدليات المرخّصة، والتأكّد، بمساعدة الصيدلي، من مصدرها وصلاحيتها وسلامة عبواتها، والالتزام بالوصفة والإشراف الطبي حيث يلزمان، وعدم الانجرار وراء عروض البيع مجهولة المصدر أو الأسعار المغرية.