علم مخبر “سبوت شوت” أن علامات استفهام بدأت تُطرح بشأن استمرار الشغور في عدد من المراكز المخصصة لضباط شيعة داخل مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، من دون ظهور مؤشرات جدية إلى قرب حسم التعيينات. ويبرز في هذا السياق مركز مدير قسم الرتب والأفراد في الأمن العسكري التابع للمديرية، والذي شغر بعد تعيين شاغله السابق، العميد خالد منصور، رئيساً لفرع مخابرات الجنوب. كذلك، لا يزال مركز المساعد الأول لمدير المخابرات شاغراً منذ تعيين العميد رياض علام ملحقاً عسكرياً لدى سفارة لبنان في برلين. وبحسب المعلومات، جُمّد ملف تعيين خلف له حتى قبل التحاقه بمهمته الجديدة، رغم طرح أسماء ضباط مرموقين ومؤهلين لشغل المركز. وتضيف المعلومات أن الأمر نفسه ينسحب على مركز مدير قسم الرتب والأفراد، ما دفع أوساطاً معنية إلى التساؤل عما إذا كان التأخير ناجماً عن خلاف على الأسماء، أم عن وجود “فيتو” على تعيين ضباط شيعة، أو على إبقاء هذه المراكز من حصتهم أساساً. وبانتظار اتضاح خلفيات التجميد، يبقى السؤال مطروحاً: هل ما يجري مجرد تأخير إداري، أم أن إعادة توزيع صامتة للمواقع الحساسة بدأت داخل مديرية المخابرات؟