أكد النائب بلال عبدالله أن "كتلة اللقاء الديمقراطي تولي أهمية خاصة لمسألة سلامة الغذاء، معتبراً أن هذه الأزمة باتت متفشية في لبنان، وتستدعي المبادرة إلى معالجتها من خلال التشريعات والإجراءات الرقابية اللازمة". وأشار عبدالله إلى أن "لجنة الصحة النيابية اجتمعت أمس مع الهيئة اللبنانية لسلامة الغذاء، في إطار الجهود المبذولة لمعالجة هذا الملف وتعزيز الرقابة على سلامة المنتجات الغذائية". وكشف أنه تقدم، بتوجيهات من الحزب ورئيسه النائب تيمور جنبلاط، باقتراح قانون يُلزم البلديات الكبرى واتحادات البلديات بتعيين مراقب صحي متفرغ في كل مؤسسة، بهدف تعزيز الرقابة على سلامة الغذاء وضمان الالتزام بالمعايير الصحية المطلوبة. ولفت إلى، أن "حالات التسمم الغذائي تتكرر يومياً، وتستدعي دخول المصابين إلى المستشفيات، فيما تُسجّل حالات أخرى داخل المنازل، نتيجة استهلاك بضائع غير مطابقة للمواصفات، ما يعكس حجم المشكلة وأهمية تعزيز الرقابة الوقائية". وشدد على، أن الاقتراح يتضمن ربط المراقبين الصحيين، من الناحيتين الفنية والتقنية، بالهيئة اللبنانية لسلامة الغذاء، بما يضمن توحيد المعايير وتعزيز فعالية الرقابة وتحقيق متابعة أكثر انتظاماً للمؤسسات المعنية. وفي حديث إلى"ليبانون ديبايت"، تطرق عبدالله إلى "التهديدات الإسرائيلية واحتمالات التصعيد"، معتبراً أن لبنان اعتاد على التهديدات الإسرائيلية، وأن التجارب السابقة أثبتت أن إسرائيل لا تكتفي بالتهويل، بل إن الاعتداءات والوقائع الميدانية في الجنوب تؤكد خطورة هذه التهديدات. وأشار إلى، أن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال قائماً في أجزاء من الجنوب، لافتاً إلى أن طبيعة المرحلة المقبلة والظروف التي قد تحكم أي تصعيد، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي، لا تزال غير واضحة، لكنه شدد على ضرورة الاستعداد دائماً للأسوأ. ورداً على سؤال عما إذا كانت الحرب قريبة، اعتبر عبدالله أن التهويل القائم مصدره إسرائيل بالكامل، وليس لبنان، في إشارة إلى أن التهديدات والتصعيد يصدران عن الجانب الإسرائيلي.